هذا كلامك:
اقتباس:
إذا كان كل مايمكن ان يتماثل تقول غير موجود في علي
المشاركة في الأمر [[[ وليس في النبوه فقط ]]] ,,,,, تقول غير موجود
الأخوة الحقيقية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,تقر أنها غير موجوده في علي
الإستخلاف في علية القوم وأكابرهم ,,,,, تقر أنه غير موجود في علي
الرضا والتسليم بالإستخلاف ,,,, تقر أنه غير موجود في علي
|
1-
النبوة، هي منزلةٌ
مستثناةٌ في حديث المنزلة. (وسؤالك يبين عدم تركيزك عند قراءة المشاركة 126)
2-
الأخوة في النسب، هي غير موجودة، لكن الأخوة الخاصة للرسول

وعليٍّ

موجودة،
لكن الأخوة الخاصة (للرسول وعليٍّ)
ماثلت الأخوة في النسب (كالتي في هارون وأخيه)، بدليل حديث المنزلة التي يوضح تماثل المنزلتين وبالتالي تماثل الأخوّتين.
3-
أمَّا الاستخلاف في علية القوم وأكابرهم،
فهذا لا علاقة له بالمنزلة، لأنّ المنزلة هي
المكانة والرتبة، أما تحديد الاستخلاف في عليه القوم وأكابرهم فهذا من
تفاصيل الأمور ودقائقها، ولا علاقة للمنزلة بتفاصيل الأمور ودقائقها، كأن تقول لمعلمك: (أنت منّي بمنزلة الأب) فهذا لا يعني تساوي تفاصيل أمور الأب مع تفاصيل الأمور مع المعلم، فالمعلم ليس مسؤولا عن الإنفاق عليك، أمّا الأب فهو مسؤول عن ذلك. (ملاحظة: سؤالك يدل على عدم تركيزك عند قراءتك للمشاركة 126، فلنكرر عليك، فالتكرار يعلم الشطار)
وأمّا قولك:
اقتباس:
|
الرضا والتسليم بالإستخلاف ,,,, تقر أنه غير موجود في علي
|
لم أُقِرَّ بذلك، بل نفَيْتُه وأتيتك بالدليل على نفْيِهِ، كان كلامك في المشاركة 125، كالآتي:
اقتباس:
= وهارون قبل بهذا الإستخلاف ورضي به
وهذا ليس لعلي ,, بل تذمر ولم يرضى ,, فكان هذا سبب قول الرسول صلى الله عليه وسلم
|
وكان ردّي عليك في المشاركة 126، كالآتي:
اقتباس:
فإليك بما ذُكِرَ في البداية والنهاية لابن كثير:
قال ابن إسحاق : وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على أهله وأمره بالإقامة فيهم فأرجف به المنافقون ، وقالوا : ما خلفه إلا استثقالا له وتخففا منه . فلما قالوا ذلك أخذ علي سلاحه ، ثم خرج حتى لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجرف ، فأخبره بما قالوا فقال : كذبوا ولكني خلفتك لما تركت ورائي ، فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك ، أفلا ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ؟ فرجع علي ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره .
(راجع البداية والنهاية لابن كثير، الجزء الرابع، الصفحة 659، حسب طبعة دار ابن كثير، بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، والدكتور بشار عواد معروف)
وهنا رجوع عليٍّ هو دليل على رضاه بالاستخلاف، بخلاف ما ذكرته بقولك أنّ عليًّا تذمرَ ولم يرضَ بالاستخلاف.
|
فأين إقراري بأنَّ عليًّا لم يسلّم بالاستخلاف ولم يرضَ به؟؟؟؟؟
أتفتري عَلَيَّ ما لم أقُلْهُ؟؟؟
وأمَّا قولك:
التماثل في
المنزلة،، وهذا
واضح في الحديث، فركز جيدا عند قراءتك للحديث، فإن أغلب كلامك ناتج عن
عدم التركيز.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ , وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا ، فَنَالَ مِنْهُ ، فَغَضِبَ سَعْدٌ ، وَقَالَ : تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟ سنن ابن ماجه. 121
(ملاحظة: كلامك في المشاركة 127 أغلبه كلام مُعَادٌ قد أجبنا عليه سابقا، ومنه كذب كقولِكَ بإقراري بعدم تلسيم عليٍّ بالاستخلاف، فاترك اللعب معنا وناقش نقاشا علميًّا)