عرض مشاركة واحدة
  #237  
قديم 2015-03-03, 05:35 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
أيها المتحذلق تعرف تفسيرها !! وتعرف على من تعود !
أهل السُنّة السلفية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن امتنع المشركون أهل الظلمات من الإِيمان بالله وعبادته وتوحيده فيها فإن الله تعالى يسبح له الخلق كله علويه وسفليه فالكافر وإن لم يسبح بلسانه فحاله تسبح فخلقه وتركيبه وأقواله وأعماله كلها تسبح الله خالقه فهي شاهدة على قدرة الله وعلمه وحكمته وأنه لا إله إلا هو ولا رب سواه وقوله تعالى: { كُلٌّ } أي ممن في السماوات والأرض والطير قد علم الله صلاته وتسبيحه كما أن كلاً منهم قد علم صلاته لله تعالى وتسبيحه له { وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ } أي والله عليم بأفعال عباده، ويجزيهم بها وهو على ذلك قدير إذ له ملك السماوات والأرض وإليه المصير أي مصير كل شيء إليه تعالى فهو الذي يحكم فيه بحكمه العادل.

تفاسير الأثنى عشرية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل قد علم صلاته وتسبيحه } معناه أن جميع ذلك قد علم الله تعالى دعاءه إلى توحيده وتسبيحه وتنزيهه. وقيل: إن الصلاة للإنسان والتسبيح لكل شيء عن مجاهد وجماعة. وقيل: معناه كل واحد منهم قد علم صلاته وتسبيحه أي صلاة نفسه وتسبيح نفسه فيؤدّيه في وقته فيكون الضمير في علم لكل وفي الأول يعود الضمير إلى اسم الله تعالى وهو أجود لأن الأشياء كلها لا يعلم كيفية دلالتها على الله وإنما يعلم الله تعالى ذلك.
{ والله عليم بما يفعلون } أي عالم بأفعالهم فيجازيهم بحسبها.


تفاسير الأباضية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير تفسير كتاب الله العزيز/ الهواري (ت القرن 3 هـ) مصنف و مدقق
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَآفَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }

قوله: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَآفَّاتٍ } أي: بأجنحتها { كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ } قال مجاهد: الصلاة للإِنسان، يعني المؤمن، والتسبيح لما سوى ذلك من خلقه. { وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }.


تفاسير حديثة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنه سبحانه ألهمه صلاة وتسبيحاً لائقين به مما لا يرتضيه كثير من الناس، وقد تقدم لك ما يتعلق بهذا المقام في سورة الإسراء [44] فتذكر. بعضهم على تقدير حمل العلم على المعنى الحقيقي أن يكون عطف التسبيح على الصلاة من عطف التفسير، وأنت تعلم أنه إذا قبل ذلك على ذلك التقدير فما المانع من قبوله على التقدير السابق من جعل الاستعارة تمثيلية، نعم يفوت حينئذٍ الإدماج الذي أشير إليه فيما مر وهو ليس بمانع، والحق أن احتمال التفسير بعيد ولا داعي إلى ارتكابه بل يفوت عليه ما يفوت كما لا يخفى.

تفسير

تفسير تفسير كتاب الله العزيز/ الهواري (ت القرن 3 هـ) مصنف و مدقق
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَآفَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }

قوله: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَآفَّاتٍ } أي: بأجنحتها { كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ } قال مجاهد: الصلاة للإِنسان، يعني المؤمن، والتسبيح لما سوى ذلك من خلقه. { وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }.


تفسير إبن كثير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ يُسَبِّح لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض أَيْ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالْأَنَاسِيّ وَالْجَانّ وَالْحَيَوَان حَتَّى الْجَمَاد كَمَا قَالَ تَعَالَى " تُسَبِّح لَهُ السَّمَوَات السَّبْع وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ " الْآيَة وَقَوْله تَعَالَى " وَالطَّيْر صَافَّات " أَيْ فِي حَال طَيَرَانهَا تُسَبِّح رَبّهَا وَتَعْبُدهُ بِتَسْبِيحٍ أَلْهَمَهَا وَأَرْشَدَهَا إِلَيْهِ وَهُوَ يَعْلَم مَا هِيَ فَاعِلَة وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " كُلّ قَدْ عَلِمَ صَلَاته وَتَسْبِيحه " أَيْ كُلّ قَدْ أَرْشَدَهُ إِلَى طَرِيقَته وَمَسْلَكه فِي عِبَادَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ عَالِم بِجَمِيعِ ذَلِكَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْء وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَاَللَّه عَلِيم بِمَا يَفْعَلُونَ " ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض فَهُوَ الْحَاكِم الْمُتَصَرِّف الْإِلَه الْمَعْبُود الَّذِي لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ وَلَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ .


:تفض:
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً