من كلامك إتضح لي أن الخوف ألا إرادي مسيطر على مجمل فكرك ، وجعلك مقيدا إلى درجة لا تستطيع النطق بالحقيقة ، رغم أنها على طرف لسانك. ياصاحبي إن ردك ألأخير هذا لا علاقة له بردودي ، فأنا لست لناكر للسنة ولا كفرت صحبي واحد ، ولا أطوع كتاب الله ومعانيه على هوايا. بل أنت من إتبعت بعض الموروثات الخرافية عن أصحاب التفاسير الظنية التي قد تلقي بك في مالا يحمد عقباه.