عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2015-04-10, 09:34 PM
الباحث عن البيت الحرام الباحث عن البيت الحرام غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-16
المشاركات: 108
افتراضي

إتهام مؤيدي نظرية التطور بتقليد الغرب إتهام سطحي ينم عن فكرة إما ان تكون معي و إما أن تكون ضدي نحن لا نلقد الغرب هذا الأخير بنفسه منقسم لقسمين غرب علمي متطور يفوقنا بسنوات ضوئية قدم لنا كل النعم التي نهنأ بها حاليا من طب و وسائل نقل و وسائل راحة و سائل إتصال ثم يأتي أشخاص لم يخترعوا حتى دراجة فيبدؤا بالإنتقاد هذا هو ما أسميه بنكران الجميل الذي لا يمقته الله تعالى و هناك غرب ديني يحارب العلم و يقدس كتاب التراث المحرفة و هنا أطرح نفس السؤال لماذا تقلدون الغرب الديني ففكرة خالق أدم مباشرة لا توجد سوى في العهد القديم لليهود و المسيحيين و القران بريء منها و كنا ضحيتها منذ قرون طويلة من أجل نصرة أحاديث تكرر نفس ما ذكره سفر التكوين

و قبل أن أتطرق للموضوع من الناحية العلمية و الدخول في التفاصيل أود التركيز على الناحية القرانية هل بالفعل نظرية التطور مرفوضة في كتاب الله و نحن من نقوم بلي عنق الأيات أم أن الأيات تم لي عنقها سابقا و نقوم حاليا بالتصحيح

1- النفس الواحدة
لا يعتبر خلقنا من نفس واحدة دليل على بطلان نظرية التطور فالسنيون أنفسهم يؤمنون أن كلنا أبناء نوح بعد الطوفان و أنه كانت هناك سلالات بشرية أخرى هلكت في الطوفان فمن أدراهم أن الأيات التي تذكر خلقنا من نفس واحدة تعني نوح و ليس أدم أو أن نفس القصة تكررت مع أدم حيث هلكت جميع السلالات التي كانت قبله و نجت ذريته فقط هذا لا ينفي نظرية التطور بتاتا

2- خلق الزوج من النفس الواحدة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) سورة النساء
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) سورة الزمر
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) سورة الأعراف
هل بالفعل هذه الأيات تعني خلق الزوج من جسد النفس الأولى أو بالأحرى تعني خلقها و جعلها من نفس فصيلتها فلاحظوا مفهوم خلق الزوج من النفس في الأيات التالية
فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) سورة الشورى
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) سورة النحل
نفس الوصف و التعبير فالله خلق لنا من أنفسنا اي من نفس فصيلتنا أزواجنا و ليس من أجسدنا !!!
أظن أن الأمور واضحة فالقران ذكر أن البشر الحالي جاء من شخص واحد جعل الله له من جنسه زوجة مختارة منهما إنبثقت البشرية الحالية و لا ينفي هذا وجود بشر قبلها إطلاقا
3- مادة الخلق الأولى
و هنا وجب التوقف عند هذه الأية
وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) سورة ال عمران
فهي تؤكد أن الطين هو مصدر خلق الطيور و تنفي فكرة تميز خلق البشر عن باقي المخلوقات أو أنه خلق من مادة مختلفة فكل مخلوقات هذه الأرض خلقت من مادة واحدة هي الطين فما هو الطين في الحقيقة
حاولت كتب التراث إقناعنا أن الطين هو خليط من تراب الأرض و الماء لربط الطين بالتراب لسبب سنأتي إليه لاحقا
و لكن رجوعا لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه فالطين شيء أخر
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) سورة ص
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) سورة الحجر
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) سورة الرحمان
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) سورة الذاريات
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) سورة هود
فالطين هو السجيل المنضود و الصلصال كالفخار أو الصلصال من حَمِإ مسنون والحَمِأ إشارة لمادة حامية ساخنة أو تحمى و تشتعل بسرعة فمنه كان يوقد فرعون النار للبناء
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) سور القصص
فما هي المادة التي تشتعل

بطبيعة الحال الكبريت و هو نفسه الذي سنجده مذكور في العهد القديم بالنسبة للحجارة التي أمطرت قوم لوط
سفر التكوين
اصحاح 19
23 واذ اشرقت الشمس على الارض دخل لوط الى صوغر. 24 فامطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. 25 وقلب تلك المدن وكل الدائرة وجميع سكان المدن ونبات الارض.
و يفسر العديد عذاب قوم لوط بإنفجار بركاني و كلنا نعلم أن الكبريت يتواجد بكثرة في البراكين
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%...B1%D9%8A%D8%AA
يوجد الكبريت بكميات كبيرة على حالة منفردة خصوصا في الأماكن البركانية نتيجة لتفاعل غازى كبريتيد الهدروجين وثاني أكسيد الكبريت اللذان يتصاعدان ضمن الغازات الأخرى
و ليس غريب أن نجد الفراعنة أول من إستخدمه كما جاء في القران الكريم
عُرف الكبريت منذ أقدم العصور وذلك لانة يوجد في الطبيعة على هيئة حرة طليقة ومتبلورة، وقد استخدم المصريون القدماء الكبريت في تبيض الأقمشة وفي بعض الصناعات الأخرى منذ حوالي 2000 سنة قبل الميلاد

و كما جاء في القران فإن أول من إستعمله الفراعنة و خلافا للطين بالمفهوم الترابي فالكبريت متواجد بوفرة في جسم الإنسان
الكبريت ثالث أكبر معدن في جسم الإنسان، ويحتوي الجسم على 14 غرام منه إنه مكون في كل خلية
فهناك تضليل كبير و طمس للمعاني
4 - ايات الخلق هل تتحدث عن أدم أم عن الجنس البشري
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) سورة ص
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31)
هل هاتين الأيتين تخصان أدم كشخص أم تخص الجنس البشري إجمالا
هاتين الأيتين تتحدثان عن إخبار الخالق للملائكة بخلق مخلوق و جنس جديد يدعى بشرا و ليس شخص واحد و سنجد نفس الخطاب و الوصف هنا
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54) سورة الفرقان
ثم أخبرهم أنه حين ستتم تسويته التي لا علاقة لها بالخلقة الجسدية بل قدرة النفس على تمييز الخير و الشر أو بعبارة أدق التكليف
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) سورة الشمس
سيصبح حينها مهيء لمرحلة نفخ الروح أو ما يسمى بمرحلة أدم و نفخ الروح لا علاقة له ببث الحياة فهذه الأخيرة لها علاقة بالنفس
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) سورة الزمر
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) سورة الأنعام
النفخ هو إعطاء الأمر كالنفخ في الصور أي إعطاء الأمر لإهلاك من في السماوات و الأرض و كذلك إعطاء الأمر لقيام الناس يوم البعث فنفخ الروح تعني إعطاء الخالق الأمر لبث روحه في أدم أي أمره و مشيئته
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) سورة الإسراء
فسلالة أدم إختيرت لحمل الرسلات و النبؤات و هداية البشرية
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) سورة السجدة
فمرحلة التسوية و نفخ الروح جائت بعد مرحلة التكاثر من ماء مهين الأية واضحة و صريحة إلا لمن يريد لي عنقها و تحريفها فهناك بالفعل سلالات عاشت و تكاثرت قبل أدم و قد عبر القران بدقة عن إنبثاقها من الأرض و تطورها شيئا فشيئا كنمو الأشجار حتى صارت إنسانا عاقل
مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) سورة نوح
اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) سورة نوح
فلا وجود لهيئة بشر طيني نفخت فيها الحياة مباشرة بل خلق متطور كنمو الأشجار

هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) سورة الإنسان
اية أخرى توضح أن الإنسان كان في وقت ما غير مذكور مثله مثل بقية الحيوانات

5- ماذا عن التراب إذا
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) سورة آل عمران
السؤال الذي يجب أن يطرح هنا هل خلق عيسى مباشرة من العدم عيسى ولدته إمرأة و كان نطفة ثم علقة ألخ نفس خلقنا تماما و لم يخلق من هيئة بشرية طينية ثم بثت فيه الحياة مباشرة فنستج هنا أن أدم ولد بنفس الطريقة لكن ما هي حكاية التراب و هل هو نفسه تراب الأرض لماذا لا نجده في أيات الخلق الأول مثل الطين و الصلصال و نجده فقط في أيات الخلق التناسلي شأنه شأن النطفة و العلقة ألخ
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) سورة الكهف
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11) سورة فاطر
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) سورة غافر
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) سورة الحج
هل هناك علاقة بين التُرَاب و التَرَائب أو بين هذه الأخيرة و التَرَاب و الذي هو في الحقيقة مفرد لتَرَائب و حدث تلاعب بالتشكيل في القران الأصلي الغير مشكل

لإيهامنا أن التَرَاب هو نفسه التُرَاب من يدري فقد فعلوها مع الروم و جعلوا إنتصار الروم الوثنين نصر لله و المؤمنين !!! و جعلوا هاروت و ماروت ورثة طالوت داوود و سليمان في ملك بني إسرائيل من الملائكة
خصوصا أننا نجد الترائب بالفعل تدخل في إطار الخلق التناسلي
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) سورة الطارق

6 - النفس الواحدة ليست أدم
و كيف تكون أدم و هي أشركت بالله
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) سورة الأعراف
و من يريد أن يرى التخبط بعينه فليطلع هلى تفسير هذه الأية فهي واضحة و صريحة و لا تخص لا أدم و لا نوح بل بشر أقدم منهما كان مكلفا و عصا الله إذن فهناك بشر قبل أدم كانوا مفسدين و عصاة
وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133) سورة الأنعام
لذلك تعجبت الملائكة من إستخلاف بشر من ذريته
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) سورة البقرة
فهل بعد كل هذه الدلائل نحن من نقوم بلي عنق الأيات أو معارضي التطور

التطور الذي نؤمن به لا علاقة له بالصدفة بل بالتقدير الإلهي الذي أخبر أنبيائه عن قدوم نبي أخر الزمان قبل ولادته و قدر الأسباب لبعثه في الزمان و المكان الموعود تماما مثل ما قدر خلقنا ربما قبل نشاة الأرض نفسها
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) سورة الفرقان
رد مع اقتباس