عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2015-04-27, 02:23 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

السلام عليكم
الحقيقة أن الغزالي من الأئمة الكرام ، ولكنه تبحر في علم التصوف مستدا على أحاديث ضعيفة ! حتى كاد أن يكون بعض قوله هو من الخيال وليس من الواقع أو الشرع .
يقول الذهبي :
أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة ، وفيه خيرٌ كثير ، لولا ما فيه من آداب ورسوم وزهد من طرائق الحكماء ومنحرفي الصوفية نسأل الله علماً نافعاً ، تدري ما العلم النافع ؟
هو ما نزل به القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ولم يأت نهي عنه . قال عليه السلام : " من رغب عن سنتي فليس مني " . فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله ، وبإدمان النظر في الصحيحين ، وسنن النسائي ، ورياض النواوي وأذكاره ، تفلح وتنجح .


ومع أن العزالي قد أبحر في التصوف والزهد حتى من حبه للقرب لله تعالى ولكنه يروي الضعيف وحتى الموضوع أحيانا !
وهذا منهج يجر الجاهلين للبعد عن الدين وجوهره الصحيح النقي !!!!
والأصل في تعليم الدين أن يبدأ باصول الدين وتعليم العبادات والفقه ! وتعليم اليدن الحق الثابت في الكتاب والسنة .
فالغزالي فلا ينبغبي للمبتدئة بتاتا ! لأنه شيسكل عليهم ويجرهم لمنحى غير محمود البتة !
ولكن للعالم الدارس فقد يستفيد من الروحانيات ويعرف الغث من السمين .
فعليه فلا ينصح بتعلم علوم الغزالي لا للعامة والا المبتدئة !
بل وجب كما ذكرنا تعليم العبادات والفه وأصول الدين و! وتزكية الأنفس من الكتاب والسنة المطهرة فقط ! وما بني عليها من فقه أهل السنة والحماعة وعلومهم
ونذكر نبذة أخيرة عن الغزالي .

هو ما نزل به القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ولم يأت نهي عنه . قال عليه السلام : " من رغب عن سنتي فليس مني " . فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله ، وبإدمان النظر في الصحيحين ، وسنن النسائي ، ورياض النواوي وأذكاره ، تفلح وتنجح .
ثم إن الغزالي – رحمه الله – رجع في آخر حياته إلى عقيدة أهل السنة والجماعة ، وأكب على الكتاب والسنة ، وذم الكلام وأهله ، وأوصى الأمة بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، قال شيخ الإسلام رحمه الله: " ... وإن كان بعد ذلك رجع إلى طريقة أهل الحديث وصنف إلجام العوام عن علم الكلام " مجموع الفتاوى ج4 ص72 .
ومع هذا فلا ينبغي أن نبدأ بتعليم ديني مع كتب الغزالي .ؤبما العالم الزاهد المتبحر ! يعلم أن يصطاد المفيد !!
غيره فهو خطير عليه ! ويجره للوهم والبدعة !!!!

ويمكن دراسة الفقه من كتب الفقه
يمكن دراية رياض الصالحين
وكتب التفسير السنية

نسأل الله لكم التوفيق والعلم النافع .
رد مع اقتباس