سبحان الله أنا في واد و القوم في واد ثاني بالرغم من سهولة الموضوع
أعيد و أمري إلى الله
يقول الله تعالى :
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سورة النحل: 44
منذ المشاركة الأولى للموضوع و أنا أركز على تبيان النبي عليه الصلاة و السلام هذا هو فحوى الموضوع
طيب نتناول الأية لنفهم مدلولها
كما نلاحظ بدأت الأية بلفظتين
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ
رسل كذلك، فإن رسالتـي لـيست إلـى بعضكم دون بعض ولكنها إلـى جميعكم. وقوله: { الَّذِي } من نعت اسم الله. وإنـما معنى الكلام: قا يا أيها الناس، إنـي رسول الله الذي له ملك السموات والأرض إلـيكم.
من تفسير الطبري
ما علاقة اللفظتين بالأية حتى نفهم لابد من وضع السياق حاصة الكلام الذي سبق
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 43 بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 44 أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ 45
يبقى التأويل :
فتأويـل الكلام إذن: وما أرسلنا من قبلك إلاَّ رجالاً نوحي إلـيهم أرسلناهم بـالبـينات والزبر، وأنزلنا إلـيك الذكر. والبـينات: هي الأدلة والـحجج التـي أعطاها الله رسله أدلة علـى نبوّتهم شاهدة لهم علـى حقـيقة ما أتوا به إلـيهم من عند الله. والزُّبُر: هي الكتب، وهي جمع زَبُور، من زَبَرْت الكتاب وذَبَرته: إذا كتبته.
من نفس تفسير
الذي يهمني هو تبيان النبي في دين القوم لذلك لونتها بالأزرق من أول مشاركة للموضوع غير أن القوم أصحاب لف و الفهلوة ما علينا أواصل
نأتي إلى لفظة الناس في أية الموضوع
فتأويـل الكلام إذن: وما أرسلنا من قبلك إلاَّ رجالاً نوحي إلـيهم أرسلناهم بـالبـينات والزبر، وأنزلنا إلـيك الذكر. والبـينات: هي الأدلة والـحجج التـي أعطاها الله رسله أدلة علـى نبوّتهم شاهدة لهم علـى حقـيقة ما أتوا به إلـيهم من عند الله. والزُّبُر: هي الكتب، وهي جمع زَبُور، من زَبَرْت الكتاب وذَبَرته: إذا كتبته.
من نفس التفسير
أكتفي بهذا القدر لأتساءل
هل مهمة النبي تبيان بالقرأن لأهل الكتاب من النصارى و اليهود فحسب
أم مهمته تبيان لكل البشر من مشركي مكة إلى اليهود و النصرى و المجوس ووووو بل إلى الناس جميعا يقول الله تعالى :
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف: 158
يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: قل يا مـحمد للناس كلهم: { إنِّـي رَسولُ الله إلـيْكمْ جَمِيعاً } لا إلـى بعضكم دون بعض، كما كان من قبلـي من الرسل، مرسلاً إلـى بعض الناس دون بعض، فمن كان منهم أ
من هنا نفهم أن تبيان النبي لا يقتصر على قوم دون قوم أو على مجموعة من الناس بل على الناس جميعا ما دام بُعث إليهم جميعا
من مشركي مكة إلى اليهود و النصارى و الفرس و حتى الجن و قد أمنت به
فرسالات الأنبياء الذين سبقوه كانت لأقوامهم بخلاف رسالته فهي للناس جميعا كما بينت الأية أعلاه
الذي يهمني هو أين تبيان النبي في عقيدة القوم بمعنى أين كلامه أين شرحه للعبادات مثلا تقريراته أوامره ....
لم أرى من منكر للسنة لفظة للنبي في كلامه
فهل يُعقل أن يفهم القرأن المرء دون توضيح صاحبه
لكنه الهوى عندما يتملك قلب إبن أدم
يقول الله تعالى
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا سورة الإسراء: 36
و الله المستعان
آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2015-05-15 الساعة 02:05 AM
|