
2015-05-17, 04:19 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
السلام عليكم أردت أن أكتب كلمة ختامية وأغلق الموضوع !!!
ومن يريد وبحجة مقبولة فتح الموضوع فيستطيع مرجعتي على الخاص !!!
والكلمة الختامية هي :
الحديث الذي ذكره كريم المصري من صحيح البخاري والذي يتحدث عن أبي سفيان ومطالب فيها غرابة !!!!
ونحن نعلم أن في بعض هذه المطالب نكارة ما !!!
قد بيناها وقد بينها علماءنا الأفاضل سابقا !
وسبحان الله ! فالحديث في بدايته يتحدث عن حال أبي سفيان وحالته النفسية ! والضيق الذي يعيشه !
فهو في حالة ضنك وشدة !
لماذا ؟؟؟
أولا فهو ندم جدا علة معاداته للرسول ولدين الله الحق بعدما فقه الحقيقة ! وبعدما تيقن أن الاسلام دين الله هو الحق وهو الخير وهو العزة !!!
وأيضا لإابو سفيان كان سيد قريش !! ولكن الاسلام قد وضع كل الفروقات لمكابرة الجاهلية !!
فالناس كلهم سواء !! وأن أكرمهم عند الله أتقاههم !!!
فحال أبو سفيان كان يرثى له ! وكان هو في ضيق وضنك !! للأسباب التي ذكرت !!!
وهو من حال الاسف على عناده البالغ ! ومن حال الاسف أنه لم يسلم باكرا ويكون له شرف ومركز متقدم !!!!
فهنا فأبو سفيان في حال حرج (وكما وُصف في بداية الحديث ) !!! فهو في حالة من الاكتئاب !!!
ثم ولا بد أن نذكر ونتذكر 3أمور مُهمة عن الرسول !!!!! وهما :
1. الرسول كان على خلق عظيم !! ورحمة كبيرة !! وحكمة عالية !!!
2 . الله تعالى قال ‘ن الرسول وأنه لم يكن فظا وغليظ القلب !!!
3 . وأنه بما رحمة من الله فالرسول قد لان للمسلمين وعاملهم بالحسنى !!!
فكل هذه النقاط يجب أت تؤخذ بالحسبان !!! هي وسابقاتها !!!
فالنكارة في فهم بعض قول أبي سفيان فهي تنتج عن أن أبا سفيان كان في ضيق وكرب !!
وأراد شيئا من الشرف والعز والمكانة في الاسلام كي يرجع له بعض مجد كان !! وعن حقوق قد حازها ! وحقوق قد يستطيع حيازتها !!!
فجاء للرسول يطلب ذلك الشرف وهو من اصحاب المكانة في الجاهلية !!
ونتطرق إلى طلب أبي سفيان وطلبه من أن يكون له شرف مباركة زواج ابنته أم حبيبة ! وأن يظهر أنه صهر الرسول أمام المسلمين جميعا ! فهذا يرفع مكانته بين المسلمين ويبصرها المسلمون ويشعروا بها ! فينصلح حاله وشأنه !!!
والرسول ذو الخلق العظيم واللطيف غير الفظ والرحيم الرفيق بالمؤمنين ! قد فه قصد أبا سفيان !!! فوافق رغبة الشرف والمكانة !!!
ثم لما طلب أبو سفيان من الرسول أن يجعل معاوية كاتبا بين الرسول !!!!
والرسول قد فهم طلب أبي سفيان الذي يريد به رفع مكانته وإظهارها للناس !!!
فالرسول الحاني قد لبى موافقة اعطاء الشرف والمكانة !!! وقد فعلها حين فتح مكة (فقال : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ) !!!
ثم قضية التأمير فالرسول قد أجاب عليها ! ولحين توفرها ولزومها !! ولعلمه أنها ممكنة التحقق !!!
وحقا ففي معركة اليرموك فقد وضع أبو سفيان خطة المعركة !!! ووافق عليها المسلمون !!!
ثم كان يمشي بين الناس يحثهم على القتال !!!!!
فمطالبه الثلاثة في الشرف والمكانة قد تحققت !!!
|