عرض مشاركة واحدة
  #354  
قديم 2015-05-25, 03:21 AM
فارووق فارووق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-08
المشاركات: 116
كتاب

...
لم اطلع إلا على الصفحة الاولى و الاخيرة من هذا الموضوع، لذلك سأرد فقط على بعض ما قرأت في هاتين الصفحتين:

1) افتتح حسن عمر الموضوع بقوله "الصلاة ركن أساسى فى الدّين وما كانت مقولتهم الرائِعة أن الصلاة بِمثابة نِصف الدِّين ! هى مقولة حقيقية ورائعة ينم عن فِكر سليم وتِلك المقولة صدرت مِن تقىّ فهم الأسلام فهماً صحيحاً .وياليت أحداً مِنهم يُعلمنا من قائل تِلك العبارة"(اهـ)!

أولا، مقولة الصلاة نصف الدين لا نعلم من اين أتى بها حسن عمر، فالذي نعلمه هو قول الرسول على ان النكاح هو نصف الدين، قال صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي رواه عنه انس بن مالك: {إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ فَقَدْ كَمُلَ نِصْفُ الدِّينِ ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي}(شعب الايمان للبيهقي)، .... فهلا أفادنا حسن عمر عن مراجعه لنقولاته؟؟ من اين جاء بمقولة الصلاة نصف الدين؟؟؟
اما القول المشهور عن الصلاة هو انها "عماد الدين" و ليس "نصف الدين"، و مقولة "الصلاة عماد الدين" مستندة الى حديث سئِلَ فيه الرسول، اي شيئ أحب عند الله في الاسلام، فقال الرسول، "الصلاة لوقتها، و من ترك الصلاة فلا دين له، و الصلاة عماد الدين"(شعب الايمان للبيهقي)، و هذا الحديث ضعيف!

2) كتب حسن عمر ردا على الاخ أبا عبيدة امارة : "... آى عربية تريد أن تفرضها علينا تقول ان المكاء هو التصفيق والتصدية هى التصفير ؟؟؟؟؟؟؟ يبدوا أنك شاهدت فيلم فجر الأسلام أكثر مِن مرة فإقتنعت بما آقره مخرج لا يفهم فى الأسلام من شئ ؟؟"(اهـ)

ردك هذا يدل على انك شخص متعالم، لا يفقه العربية و لا يبحث عن شروحات أهل العلم و اللغة قبل أن يصدر حكما، .... و هذه الصفة معلومة عند اللاقرآنيين، إذ لكثرة غرورهم بعقولهم لا يتعلمون شيئا فتجدهم اجهل الناس بأبجديات الامور، و لا يحركهم إلا الهوى، .... و لشدة غرورهم لا يدرون انهم لا يدرون شيئا!

فأولا نقلُكَ لما كتب أبا عبيدة امارة غير دقيق، فالذي ذكر الاخ أبا عبيدة هو أن المكاء هو التصفير، و التصدية هو التصفيق، و ليس العكس!

و مفهوم المكاء على انه هو التصفير ، و على ان التصدية هي التصفيق، هذا المفهوم صواب، .... فهذا المعنى هو ما نقله غالبية اهل العلم عن الصحابة الذين شاهدوا بأم أعينهم كيف كان المشركون "يصلون" عند البيت الحرام و يطوفون حول الكعبة، .... فقد قال ابن عباس والحسن في قوله تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}، المكاء: التصفير، و التصدية: التصفيق . .. و قال ابن عباس: كانت قريش تطوف بالبيت وهم عراة يصفرون ويصفقون . راجع كتب تفسير القرآن! ...

و ذكر فعلهم هذا بانه صلاة، لأنهم يعتبرونها طريقة للتعبد ، لكنها طريقة باطلة و يُتَعَبّٓد بها آلهة باطلة، .... فهي صلاة باطلة منكرة لا علاقة لها بالصلاة التي فرضها الله على المسلمين!...
[... و إذا صَعُبَ عليك تصور كيف تكون صلاة بالتصفيق و التصفير فما عليك إلا أن تنظر الى صلاة الطوائف المسيحية في امريكا اليوم، ... فهم يصفقون و يغنون على نغمات الموسيقى، و تلك هي صلاتهم، ... صلاة لم يشرعها الله، لكن بها يتعبدون فتسمى صلاة!!].

و قال مقاتل : "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى في المسجد قام رجلان عن يمينه فيصفران ورجلان عن شماله فيصفقان ليخلطوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته ، وهم من بني عبد الدار"(اهـ)
فكانوا بصلاتهم هاته التي فيها تصفيق و تصفير يشغبون على الرسول ، ....
.....
رد مع اقتباس