اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
أذا كنت تسأل أين أسماعيل؛ فسوف تجده هنا:
قال تعالى: "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق".
أوليس اسماعيل هنا ضمن سلسلة الأباء هنا!!!!؛ أوليس أسماعيل من أباء يعقوب كما هو حال اسحق!!!!
ولست ادري من هو الباحث عن الحقيقة من المتعنت الذي يريد فقط الانتصار لمذهب؟؟؟
انت تسأل عن اسماعيل في آيات لها مدلولات آخرى؛ فأنظر جيدا حيث ستجد في قوله تعالى " وهبنا له اسحق ويعقوب" مدلولات آخرى ؛ سوف احتفظ لك بها في تعليقات آخرى؛ ولكن عليك ان تفهم ان يعقوب ابن اسحق وليس ابن ابراهيم المباشر وبالتالي ومن هذا المنطلق عليك ان تعيد البحث في استخراج الدلالات من هذا المنطلق؟؟؟؟
|
بالله عليك هل العم يعتبر من الأباء و ما دليلك على ذلك ما الفرق بين عم من صلبك و رجل في متابة عمك و ساهم في تربيتك فإبراهيم كان ينادي أزر بأبي رغم أنه ليس والده فنحن هنا نتحدث عن مفهوم الأب حسب القران و ليس بمفهومه الحالي لماذا ألغيت إحتمال أن إسحاق تزوج أحد بنات إسماعيل و هذا الأخير صار جدا يلعقوب طبعا هنا أتحدث بمنطقكم الذي يدعي أن يعقوب هو والد إسحاق أما الحقيقة القرانية فتقول غير ذلك
فلا تعارض في القران فعندما ذكرت الأية
وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ
فالأمور واضحة يعقوب هو شقيق إسحاق فعندما ضحكت إمرأة إبراهيم من ولدتها في هذا العمر كانت ردة فعل الملائكة بإخبراها أنها لن تلد فقط إسحاق بل يعقوب أيضا فلا يعقل أن تبشر الملائكة إمرأة إبراهيم بمولود ستنجبه إمرأة أخرى فمن الطبيعي أن يتزوج إسحاق و يلد ابناء أخرين لذلك إخترع اليهود شخصية عيسو لملأ الفراغ الموجود في النصوص بخصوص شقيق اكبر ليعقوب الذي ما هو في حقيقة الأمر سوى إسحاق فيعقوب تعقب إسحاق و ليس عيسو
أما بخصوص أبوة إسحاق و إسماعيل ليعقوب فببساطة كون إبراهيم توفي و هذا الأخير صغير في السن فساهم كل من إسماعيل و إسحاق في تربيته و كانوا بمثابة الأباء فالأب هو المتبني و المربي و لاعلاقة له بالوالد و هل تعلم أن هناك قراءات أخرى لهذه الأية
- قرأ أبن عباس، الحسن، أبن يعمر، أبو رجاء، عاصم الجحدري هذه الأية "وإله أبيك إبراهيم":
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ
آبيكَ إِبْرَاهِيمَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.
قرأ أبي الأية "وإله إبراهيم":
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ
وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.
المصدر: معجم القراءات القرآنية / الطبعة الثالثة / المجلد الأول / صفحة 262 - المؤلف: د. أحمد مختار عمر / د. عبد العال سالم مكرم - الناشر: عالم الكتب / القاهرة - مصر.