عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2015-07-02, 01:31 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
افتراضي

أخطر ما في هذا الموضوع هو قول ابن حزم في استحلال دم المسلم وماله أيضاً !!
وأقل ما يقال في هذا لو سرق أحد (والسرقة حرام وفيها حد في كتاب الله) فهل يستحل دمه وماله فيقتل لأنه لم يحرم ما أحل الله؟
خذ أيضاً شرب الخمر فهل يقتل أيضاً؟
هذا القول -الذي ما أنزل الله به من سلطان- يسبب إشكالات خطيرة كما ذكرتُ ،
وهو من الاعتداء على النفس التي حرم الله إلا بالحق ..

والآيات التي استدل بها ابن حزم في هذا الشأن هي في سورة التوبة ، التي جاءت في قضية محددة وعظيمة تبين كمال العدل وعظمة التشريع اوالرحمة الإلهية ...!!!
وهي باختصار أن هناك معاهدات تمت بين النبي وجماعات من المشركين وجماعات من أهل الكتاب ، فجزء منهم ينقضون عهدهم في كل مرة ويعتدون ولا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة ، وجزء آخر ذكرهم (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا ... فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) والسورة في بدايتها إنذار للصنف الأول أن ينتهوا عن أفعالهم وعدوانهم بل وإعطاؤهم مدة زمنية قدرها أربعة أشهر يحرم فيها الاعتداء عليهم ، ودعوة لهم وللمنافقين بالتوبة..
ففيها قوله تعالى : (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) ..
وفيها أن من يتوب ويظهر العمل الصالح فإخوانكم ، وإن نكثوا عهدهم فيقاتل المعتدون..
وفيها قوله تعالى:(قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) فالقتال هنا غايته إنهاء لهذا الاعتداء المستمر وذلك عن طريق القتال حتى يقبلوا بإعطاء الجزية وهم صاغرون قد ذهب غيظ قلوبهم وكف أذاهم..
يعني القضية والاستدلال السابق على استحلال دم ومال من لا يحرم ما حرم رسول الله ، هو إخراج للآيات عن سياقها وسورتها وموضوعها ومعناها الواضح!

أما الزعم بأن القرآن لا يفهم إلا بسنة الرسول فهذا يخالف قوله تعالى بأن القرآن كتاب مبين ، وأنه ميسر ، وأن آياته بينات..

قوله تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) ليس مختصاً باللوح المحفوظ فقط بل يؤكده قوله تعالى (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء) ، وهذه الآية تكفي القرآنيين حقيقة..


أما السنة فلا ينكرها عاقل ، لكن الإشكال في المدسوس والمكذوب الذي يخالف شرع الله ، ويسيء إلى نبيه..

اقتباس:
2. يقولون لو كان للسنة حجية لتكفل الله بحفظها:

و من قال أن الله لم يتكفل بحفظها؟؟ لا بل ومن قال أنها ليست من الذكر الذي تكفل الله بحفظه؟؟؟ أهي من عند الرسول؟؟ أتى بها من تلقاء نفسه؟؟ أنطق بها من هواه؟؟
يجيبك رضاع الكبير المذكور في الصحيح ، وهو ليس من شرع الله..
والله يقول لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ويقول ذلك الكتاب لا ريب فيه
ويعني أن غيره يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه ، ويعني أن غيره يدخل فيه الريب
ويخطأ من يظن أن أفعال النبي وكلامه كلها وحي ، يقول تعالى (عفا الله عنك لم أذنت لهم)
ويقول في سورة التحريم (لم تحرم ما أحل الله لك)
فإذا كانت أفعال النبي ليست كلها وحياً ، وأقواله ليست كلها وحياً ، وسنته المدونة في الكتب ليست محفوظة لا يدخلها ريب ولا شك ولا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها..
فلا تتهموا القرآنيين في عقولهم بعد هذا !!!!!!

أما حديث الحمار الأهلي فيرده قوله تعالى (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم....)
ولم يكن للنبي أن يحرم ما أحل الله ولو على نفسه فقط
رد مع اقتباس