الأخ أبو عبيدة أمارة
اقتباس:
قول غريب ممن يدعي القرئنة !!!
فإذا لم يكن القرآن محفوطا وكما هو مذكور في كتاب الله تعالى ؟
فأولا : هل هناك اساس حقيقي يعتمد عليه المتقرئنون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألف علامة استفهام !!
فهنا يتبدى لنا جليا أنهم يتقولون من أفواههم !!!!
ثم كيف حكم السيد سليمان د أن القرآن لم يكن وليس محفوظا في كل عصر وزمان ؟؟؟؟؟؟؟
هل لديه دليل غير لسانه وتقوله تعديا على كتاب الله تعالى !
هل الله لما قال أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون ؟ هل في الرسالة الحاتمة هي محدودوة ؟؟؟
وهل قول الله المطلق يجعله المتقرئنون مقيدا لهواهم ؟؟
وهل انزل القرآن للرسول ولقومه أم هو للعالمين جميعا وحتى قيام الساعة !!
الحقيقة أننا نسمع كل يوم شيء عجيب من المتقرئنين !!
فمتى ألزمتهم الحجة اخترعوا من خيالهم ما يناقض القرآن تماما !!
|
الدليل الذي يطرحه من يشكك في حفظ القرآن هو اختلاف قراءة بعض الكلمات مثل عليهم وعاليهم ،
فهل يمكنك تفسير هذا الاختلاف إذا كان طبقاً لما ذكرت في ردك جُمع القرآن على عهد الصحابة ، وإذا كان الصحابة هم من كتبوا القرآن ؟
أي لماذا لم يتبعوا ذات القاعدة في مثلاً إبراهيم وإبراهم المرسومة بياء ودون ياء في بعض السور ؟
اقتباس:
|
فعندها فقد قرر الخليفة الثالث رضوان الله عليه لهذا الأمر ! فنسخ نسخ من المصحف الذي راجعه الرسول مع الصحابة مرات عدة !!!
|
هذا كلام ليس هناك دليل عليه ، بل هو متناقض في حد ذاته.. فلو كان المصحف قد راجعه الرسول وأثبته فما الحاجة إلى جمعه ثانية ، ومالحاجة إلى نسخه ما دام ثابتاً وحرق غيره ؟
وليتك تأتى بالدليل من الروايات التاريخية على قولك هذا..
والأهم هو إذا كان القرآن قد ختم نزوله قبل تقريباً سنتين من وفاة الرسول ، وتدوين القرآن بدء منذ العهد المكي (قصة إسلام عمر وقراءته لسورة طه) ، والرسول قد أخبر من قبل بجمع القرآن (إن علينا جمعه) ، فلماذا لم يجمع الرسول القرآن في حياته وترك ذلك إلى ما بعد وفاته ليجمعه الصحابة ؟
ثم إن قولك أن الصحابة اتفقوا عليه قول باطل وغير صحيح ، لأن عمر -وغيره- كانوا يقولون بضياع آية الرجم من القرآن..
http://library.islamweb.net/hadith/d...769&pid=855893
وآية الرضاع خمس ثم عشر ، وأكل الداجن للصحيفة التي فيها الآيات:
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=12905
ولو قال قائل إن النسخ يمكن أن يحدث مع بقاء الحكم ، فإن هذا قول لا يصح لأنه يناقض قوله تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيء)..
والروايات في هذا كثيرة وهي تثبت عدم اتفاق الجيل الأول على القرآن كاملاً..
وقبل أن تفهم من قولي أنني أشكك في القرآن وحفظه ، فإنني أعتبر هذه الروايات مردودة على أصحابها..
لكن الرد في هذا الشأن عائد لك إن كنت تقول بصحتها..
اقتباس:
|
ثم وزع سيدنا عثمان نسخا من المصحف والذي جمعه الصحابة غضا عن رسول الله !! وأمر عثمان بحرق باقي النسخ !!! وذلك لأن من سيأتي لاحقا لا يعرف حقيقة اختلاف القراءات فقد يقع في خطأ !!! ولكن فعل الصحابة رضي الله عنهم فقد قطع الشك باليقين !!! وهذا هو المصحف الذي نراه بالملايين في كل مكان ! ولا يختلف عليه مسلمان !!!!!!!!
|
هذا كلام متناقض ، لأنه ما تزال هناك قراءات واختلاف بينها فالاختلاف لم ينتهي أصلاً ، والقراءات لا تغير في الرسم شيئاً فما الحاجة إلى كتابته على شكل واحد ؟
اقتباس:
|
وقد فصل به الرسول وبيّنه ونقله عنه جمع غفير جدا عن جميع غفير جدا !!!!!!!!!
|
هل بإمكانك أن تأتي بتفسير الرسول وتبينه للقرآن ؟
بل هل يمكنك أن تأتي بتفسير للصحابة أصلاً ؟ كل ما هنالك هو تفسير ابن عباس الذي فيه إسرائيليات وفيه تفاسير للآيات على غير معناها فضلاً عن أنه كان في الرابعة عشرة تقريباً عندما مات الرسول..
بل لماذا نجد مرويات تتعارض القرآن الكريم ؟
وعلى سبيل المثال حديث أن النبي كان يباشر زوجاته في الحيض ويأمرهن بالإزار -وهذا في البخاري- ، يناقض قوله تعالى (فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) فالتشديد هنا بالأمر بالاعتزال وعدم القرب ، ولم يكن الرسول ليخالف قول الله فكيف يتفق هذا الحديث مع الصريح والواضح من قول الله في الآية السابقة..
http://library.islamweb.net/newlibra...&bk_no=49&ID=4
ولو رجعت إلى مقدمة ابن كثير لوجدت أن القرآن جمع في عهد الرسول ، ثم جمع عهد أبي بكر بإشارة من عمر وجمعه زيد بن ثابت ، ثم جمع في عهد عثمان مرة أخرى وجمعه زيد بن ثابت ، فهذه ثلاث مرات.. ومع ذلك اختلفوا في الثالثة أيضاً.. ومع هذا ما زال هناك قراءات متعددة..
ولا ننكر فضل الصحابة ، لكن نسبة جمع القرآن هو ادعاء لفضل لا ينبغي لأنه ينتهي بالطعن في كمال تبليغ الرسول ، بل والأدلة العقلية والقرآنية تشير إلى غير ذلك (وذكرتها متفرقة في الردود السابقة)..
وربما يكون ما فعلوه هو نسخ المصاحف ونشرها بين الناس بسبب قلة الحفاظ بعد حروب الردة ، وخوفهم من عدم معرفة الناس للقرآن الكريم..
اقتباس:
|
ونحن نعلم كل آية ومناسبتها ومعناها !!!
|
هذا غير صحيح.. لا نعرف جميع مناسبات الآيات ، كما أن هناك اختلافاً على أسباب النزول أيضاً..
كما أننا لا نعرف معنى كل الآيات وهذا واضح دون الحاجة إلى إثبات..
أما بقية الرد فهو مليء بالظنون التي لا أساس لها ، ومن أجل الارتقاء بالنقاش أرجو عدم رمي الاتهامات دون تثبت أو فهم..
ونحن هنا نناقش مسألة معينة (ولا نسخر من كتاب الله) ، وربما نقع في الخطأ بسبب الجهل أو الالتباس أو عدم الفهم للآيات ، وفي النهاية فإن الله عز وجل لا يظلم أحداً ولا يكلف نفساً إلا وسعها وسيحاسب كلاً على عمله..
وآخراً فإن النقاش والوصول يكون بالحجج والأدلة لا بالتهويل..