عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2015-07-18, 09:29 PM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

أخي الكريم أبو عبيدة أمارة ، مع الأسف فيبدو أنك لم تفهم ما عنيته في ردي ، وكما ذكرت في أول الرد السابق لا أختلف معك في حفظ القرآن ، ولكن أختلف هل جمع في عهد النبي وتم ذلك أم جمع في عهد الصحابة..

اقتباس:
هذه نقطة مهمة !
فكيف يدعي شخص أنه قرآني !! ثم يشكك في أساس معتقده ؟؟؟
وليس هذا فقط - ونحن نعلم أن القرئنة أصلا ليست لوجه الحق بتاتا - ولكن هل يقبل بهذا القسم حسب رأيك ورأي العضو سليمان د ؟؟؟؟؟
طبعا !!! فمن يشكك بالقرآن وحفظه !! فهو لا مكان له هنا في هذا القسم ! ولقبه يصير أنه كافر بالقرآن !!!
وينقل لباقي الفرق !!!!
والمسألة ليست لعبة !!!! فعندما نلزمهم من كتاب الله تعاللى فهم ينقلبون حتى على كتاب الله تعالى !!!
فهذا وحتى لأبسط قارئ فهي فقدان أي مصداقية البتة !!! وهي إعلان صريح على حر الاسلام كله بكل مكوناته !!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحقيقة أنني لست ممن يقول بعدم الأخذ بالسنة جميعها ، لكنني أقول وأعتقد بتقديم القرآن كمصدر أول ، لأنه هو المصدر الثابت الذي لا ريب فيه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..
وأيضاً لا أحكم على من يقول بعدم حفظ القرآن بالكفر بالقرآن ، فلا أرى أن لأي أحد الحق في التكفير أولاً ، وثانياً هذه المسألة قد تكون ناشئة عن تأويل أو سوء فهم ، وهذا ينبغي أن يرد عليه بالتوضيح والحجج والأدلة ، بل إن الله عز وجل أشار إلى هذه الحالة في قوله تعالى:
(وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ)

اقتباس:
فالآية تقول صراحة أن على الله جمع القرآن !! وليست على الرسول !!!
هذا المعنى لو أخذنا به فإنه يبطل قولك أن الصحابة هم من جمعوه

اقتباس:
القرآن لم يجمع مكتوبا بين دفتين على عهد الرسول !!!!!!!!
ولكنه دون على زمن الرسول على رقائق مختلفة ومتفرقة !!!!
ذكرت في هذا قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه) وهذا يؤكد أنه كتاب مجموع لا صحف متفرقة،
وكذلك حديث النبي "تركتم فيكم ما إن تمسكتم فيه لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي" أي ترك النبي كتاباً واحداً ولم يترك سوراً متفرقة على صحف.

اقتباس:
فالله تعهد لرسوله بجمع القرآن !!! فهل يشك الرسول ؟؟؟
ثم كلمة قرآنه فهي آية بحد ذاتها !!! فالقرآن لم يجمع فقط بين دفتين !!!!! ولكن حفظ بقرئته السليمة وملافظه الصحيحة وتعابيرع البليغة عن طريق التنقيط والتشكيل وعلاملت المد والوقف و ..... بعد الرسول ؟؟؟؟؟
ذكرت سابقاً أن الله عز وجل تكفل بجمعه وقرآنه وبيانه وحفظه ، وحفظ القراءة لا بد وأن يكون تم وعلم سابقاً ليقوم الصحابة بتوضيحه وإثباته بالتشكيل والنقط لاحقاً..

اقتباس:
فالآية تقول صراحة أن على الله جمع القرآن !! وليست على الرسول !!!
والله جعل سبيل المسلمين بعد الرسول ملزما لأنهم على أمانة ورعاية وحفظ وتقوى وورع !!!
ذكرت سابقاً أن سبيل المؤمنين لا تثبت ما تشير إليه من (جمع القرآن على عهد الصحابة ، وكون رسمه اجتهاداً منهم بعضه أو كله)
وهذا لو قرأت الآية لوجدته واضحاً.
وما تقوله من أن الصحابة كانوا كلهم على أمانة ورعاية وحفظ إلخ ، كلام غير دقيق بل هم بشر منهم من يخطأ أو يعصي أو يكون منافقاً..
وهذا واضح وصريح في آيات كثيرة من القرآن الكريم ، وذكرت بعضها سابقاً..

اقتباس:
هل الدليل العقلي يبطل الدليل النقلي والحقيقي والصحيح ؟؟؟
وهل العقل يبني حُكْمه دون علم ما ؟؟ ودون معلومات ما ؟؟؟؟؟؟؟
فهنا فالعقل استند على النقل والمعلوم كي يقرر !!!!!
فمثلا لماذا الشمس صفراء؟؟؟؟؟؟؟
أليس لأن الناس اتفقوا على لون الشمس ومعناه !!!
فلو جاء رجل وقال أن الشمس خضراء !!! وهو يعني به لونها الأصفر !! وهكذا قرر له عقله !!!
فهل يقبل اخترتع عقله ؟؟ أم يُقدّم ما تعارف عليه عقول غيره ونقلا عن معارف غيرهم ؟؟؟
استعمال العقل لا يعني استحداث أمر لا أساس له أو لا وجود له ،
بل إن استعمال العقل لا يتفق معه المثال الذي ذكرتَ وتحاول فيه تسفيه استعمال العقل..
ويا أخي الكريم يكفي الآيات الكثيرة التي تحث على استعمال العقل:
(أفلا تعقلون) (لعلكم تعقلون) (قد بينا الآيات لقوم يعقلون) (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) (بل أكثرهم لا يعقلون) (وما يعقلها إلا العالمون)
ويكفي أيضاً الآيات التي تحث على التفكر -دون الحاجة إلى ذكرها-
ويكفي أيضاً أن الله عز وجل أشار إلى القلب في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ، والقلب هو أداة العقل: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استفت قلبك وإن أفتاك المفتون"..
فهذا كله يدلل على أنه لا يصح أن يعتمد الواحد على ما عقله غيره ، ولا يعتمد على معارف غيره ، بل هو مأمور بإعمال عقله هو..
وهذا الإعمال ليس مطلقاً متخبطاً وإنما له أطر وظوابط لا يتسع المجال لذكرها ، ومنها فقط : (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)..


اقتباس:
هل الدليل العقلي يبطل الدليل النقلي والحقيقي والصحيح ؟؟؟
ما تقصده بالدليل النقلي الحقيقي الصحيح هو روايات جمع القرآن في عهد الصحابة ،
وذكرت أول ردي أن القرآن مقدم أولاً على المصادر المنقولة الأخرى ، كما أن الجزم والقطع بصحة هذه الروايات لا يمكن ؛ لأنه لا نص محفوظ ومقطوع بصحته إلا القرآن..
وأضف على هذا كون هذه الروايات متناقضة فيما بينها ، وأرفقت سابقاً رابط مقدمة ابن كثير في جمع القرآن..

اقتباس:
هون ليس اجتهادا !!! فهو كان متفقا لغويا كتابيا بين من دونه بهذه الصورة التي تحفظ اللفظة الصحيحة !!!!!
وأليست اللفظة الصحيحة هي التي نجدها في 100% من مصاحف اليوم (غير الضئيل جدا !) ؟؟
هل اللفظة المكتوبة اليوم هي اجتهاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم هي التعبير الكامل عن مراد وحقيقة لفظ القرآن وتعبيره ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا أخي الكريم ارجع وانظر إلى رسم إبراهيم مرة بياء ومرة دون ياء ، ورسم غيرها مثل رحمة ورحمت..
فإما أن يكون الرسم توجيهاً من الرسول وبوحي من الله ليكون بهذه الصورة -وهو ما لا شك أن له حكمة-
وإما أن يكون هذا الرسم اجتهاداً من الصحابة ، فإذا كان الرسم تابعاً لقواعد اللغة السائدة فعلى أي أساس اعتمدوا في جعل رسم ذات الكلمة مختلفاً ؟ وهذا يعيدنا إلى النقطة الأولى أنه توجيه من الرسول لا تدخل فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأمر الثاني أنه من الأقرب أن ينتهي جمع القرآن زمن الرسول لتتم الرسالة ويكون للناس كتاب كامل لا شك فيه ،

أولا هذا كلام من الخيال !!!!! لابينة عليه البتة !!
بل البينة غير ذلك !!!!!
ولكن الحتمية التي لا يشكك بها عاقل !!! أن القرآن أنزل كله على زمن الرسول !!
ذكرت الدليل (ذلك الكتاب) وحديث النبي (تركت فيكم...)
وهذا يشير إلى اكتماله ،
وكون ما تسميه بـ "البينة" يشير إلى غير ذلك ، فهو ذاته ما أقول هنا من أنه يناقض اكتمال الكتاب وجمعه..
وأيضاً إذا كان القرآن أنزل كاملاً على عهد الرسول ، فلا يعقل أن يترك مفرقاً دون جمع..

اقتباس:
ثم اليس الرسول يعلم الكتاب ؟؟؟؟
فهل تعليم وتطبيق مقاصد الله تعالى هو من هوى النفس !! وهو غير مقصد الله وغير قوله الفصل ؟؟؟
هل تعليم الرسول للكتاب هو من غير الوحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحقيقة لم أفهد المقصد هنا ، فهل تشير إلى السنة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
بدلاً من تركه ليجمع بعد وفاته ، فالحالة الأولى أقرب لكمال الرسالة..

أولا كيف تجزم أن رسالة الاسلام هي فقط القرآن الكريم ؟؟؟
هل لك دليل غير لسانك الذي تحركه كما تشاء ؟؟؟؟؟
أين ذهب تعليم الرسول للكتاب ؟؟؟
أين ذهب تعليم الرسول للصلاو والحج ؟؟؟ ثم مقدار الزكاة وأنواعها ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل كمال الرسالة الخاتمة يبني أناسا غير أمناء على حمل وحفظ الرسالة التامة وكل تبيينها وتفصيلها للناس جميعا على مر العصور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل دين الله وتطبيقه وشرائعه وبيان كل احكامه وعباداته لم يتم في عهد الرسول ؟؟؟؟؟؟
لم أجزم أن رسالة الإسلام هي القرآن الكريم فقط ، بل كنت أتحدث عن اكتمال تبليغ القرآن الكريم (إن عليك إلا البلاغ) (يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ، وكيف أن هذا يتفق مع جمع القرآن كتاباً واحداً قبل وفاة الرسول..
ثم إن "كمال الرسالة" لا يعني أن كل من وصلته الرسالة استجاب لها أو طبقها كما ينبغي ، وهذا واضح لأنه المعنى لإقامة الحجة ، كما أن الإنسان مخير (إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا) ، بل إن معنى الكفر هو الجحد بعد اليقين (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم)..

وهات الدليل على أن الله عز وجل كلف الصحابة أو جماعة من الناس غير الرسول بحمل وحفظ وتبيين الرسالة !

اقتباس:
وكلام الله أن الدين كمل وتم في عهد الرسول !!! فهو لا يدع مجالا للشك أن المسلمين تعلموا عبادتهم وكيف تطبيق الدين والشرائع والشعائر ومقاصد الله في عهد الرسول !!!!!!!!!!
وهذا دليل أن رسالة الاسلام حوت غير القرآن !!! فلارسول يعلم ويبين ويطبق وهو جزء من الدين ؟؟؟
هنا تتكلم عن السنة ؟ ما علاقة هذا بالنقاش ؟

اقتباس:
قد بينت لك سابقا أن تعد لرسوله أن القرآن سيجمع !! ولم يكلف الرسول بذلك !!!!!!!
والمهم أن القرآن جمع بصورته القرآنية اليوم بفضل من بلغهم الرسول وعلمهم وبين لهم !! ومن زكاهم (فهم على أمانة وخلق وورع من الله عز جل !!)!!!!!فهم خير من يحمل رسالة الاسلام !!!!!!!!!
والله زكاهم الذين حملوا رسالة الله كاملة : أنهم خير أمة أخرجت للناس !! ما دام القرآن يتلى !!!
وكما أسلفنا فرسالة الله ليست فقط الكتاب !!! فهي تعليم الكتاب وتطبيقه !! تبيين كل حكم في الدين وتعليم العبادات !!!!!!!!!!!!!!!!!
ما ذكرته سابقاً هو أن الله عز وجل أخبر رسوله في هذه الآية عن جمع القرآن ، ولم أقل أن الآية تكليف له بذلك ، وقلت أنه بهذا صار يعلم عن جمع القرآن -وبالإضافة إلى غير هذا من الأدلة- يتضح أن الرسول بعد علمه بهذا لم يكن ليترك القرآن مفرقاً غير مجموع..

هات الدليل -إذا سمحت- على أن الصحابة هم "حملة الإسلام" ، وأنهم جميعاً مزكون أمينون على خلق وورع..
فتزكيتهم جميعاً على الإطلاق ليست من الصواب ، لأن أمة الإسلام على خيريتها لا يعني أنه لا يقع فيهم الخطأ والفواحش إلخ
من الصحابة من يحلف على الكذب وهو يعلم ، ومن أزواج النبي من كذبن عليه وتظاهرن عليه واقرأ سورة التحريم..
أما الأخلاق ، فليس هذا مطلقاً بل إن منهم من هو بخلق سيء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ)

اقتباس:
ولكن تعليم التطبيق أجباري وضروري !!
ومسألة الكفر والآيمان فهي مخاطرة شخصية !! يتلقى عاقبتها السيئة كل من كذب الرسول وكذّب تعليمه وتبيينه وتطبيه !!!!!!!!!!!
تعليم التطبيق قضية مختلفة عن التطبيق نفسه ، فالتطبيق خيار..
والقرآن وتبيلغه -كونه محفوظاً- لا يجب أن يقع في منطقة الخيار ، الذي يمكن أن يتم صحيحاً أو يدخله اللبس وغيره

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ومن الخلط الكبير أن نظن الصحابة كانوا أمثل البشر ، بل إن المدينة كان فيها مشركون ومنافقون مع أن الرسول كان بينهم..

أليس من يجعل الله سبيلهم ملزما هم من خيرة البشر ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم وعندما يورث الله الكتاب الذين اصطفاهم ؟؟؟ أليس هذا شهادة على كمال دينهم وورعهم وخلقهم وأمانتهم ؟؟؟؟
فالله لا يصطفي غير أصحاب أمانة ومسؤولية ؟؟؟؟؟؟؟
ذكرت سابقاً أن الآية (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين) لا تؤكد ما تشير إليه.. ولا تجعل من (الصحابة) خيرة البشر..
بقية الآيات تذكر صفاتهم (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)
ثم إن إيراث الكتاب لا يعني أنهم من قام على جمعه ..

اقتباس:
هل تكفر أحدا من االمسلمين ؟؟؟
ما دليلك ومن هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الآيات التي ذكرتها واضحة.. وهي الدليل..
أما من هم فصفاتهم مذكورة في سياق الآيات..
وقوله تعالى (يا أيها النبي لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر) يدل على أن النبي رآهم..

اقتباس:
أذا كان واضحا من الكتاب ؟؟ فلماذا يذكر الله سبيلهم ؟؟؟ هذا أولا ؟؟؟
وثانيا : هل المؤمنين غير سائرين على صراط الرسول وعلى غير تعليمه للعبادات والقرآن وتبيين كل حكم من دي الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبيلهم مذكور ، وسبيل المؤمنين مبين في آيات كثيرة..
ولا يعني هذا أن هناك سبيلاً آخر وطريقة غير مبينة في القرآن تضاف عليه هي سبيل المؤمنين كما تشير..

اقتباس:
فلو لم يجمع الصحابة وكل الامة على توزيع النسخة التي حفظها الصحابة وحرق ما غيرها !
ثم اجمعوا علة ملافظ وتعبير القرآن من حفظهم ؟؟؟
هل كان القرىن بصورة الكاملة المثالية الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل دون ورع المسلمين وحفظهم كان تثبت الملافظ والتعابير الدقيقة من كتاب الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله تعالى اختصهم واختارهم لهذا !!!!!!!!!!
وهم أمناء على الدين الذي كمل في عهد الرسول كله !!!!!!!!
كما ذكرت سابقاً سواء أجمعوا أو وقع بينهم خلاف كما في النقص والنسخ ، فهذا لا يغير في حفظ القرآن شيئاً لأنه محفوظ بحفظ الله.. وآراء البشر وعلمهم لا يتساوى مع حفظ الله المذكور في آيات واضحة من القرآن..

اقتباس:
وحفظ الله فهو من قدرته !!
وقدرة الله ورحمته هي التي أنشأت أجيالا كريمة جليلة أمينة ورعةمتعاقبة حفظت رسالة الله كلها تامة كاملة وحفظت الرحمة للعالمين !!
فقدرة ورسالته الكاملة التي بلغها وعلمها الرسول هي التي زكّت تلك الأنفس الطاهرة الأمينة التقية الورعة !!! والتي حقظت الدين بكل دقائقه كاملا تاما !!!!!!!!!!!!!!!!
هات الدليل من القرآن على أن القرآن محفوظ بفضل أو على يد هذه الأجيال..

ما تذكرة من تزكية الصحابة إلخ هو ما يسمى بعدالة الصحابة أو أن الصحابة جميعهم عدول ، والصحابي حسب التعريف هو من رأي النبي ، فيدخل في هذا التعريف المنافقون أيضاً.. ويدخل فيه صغار السن.. ويدخل فيه من رأى النبي مرة واحدة فقط..
وعدالة الصحابة تعني أنه لا يمكن أن يصدر منهم كذب إطلاقاً ولا أن يصدر منهم فعل يعد مخالفة لأمر الله..

"ثوابت عن الصحابة

وهناك عدة ثوابت عند مذهب أهل السنة عن الصحابة، منها:

1- الصحابة كلهم عدول، لا يجوز تجريحهم ولا تعديل البعض منهم دون البعض.
2- الصحابة لم يذكرهم الله في القرآن إلا وأثنى عليهم وأجزل الأجر والمثوبة لهم، ولم يفرق بين فرد منهم وفرد ولا بين طائفة وطائفة. وفيهم يقول النبي محمد: (خيرالقرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم[9]).

Ra bracket.png وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ Aya-100.png La bracket.png[7] سورة التوبة, الآية 100."

فالنقطة الأولى ذكرتها في سياق الرد ، من أن الصحابة بشر ومنهم من يكذب ويخطأ إلخ
والنقطة الثانية فقد ورد في آيات كثيرة ذم بعضهم.. ولا يمكن تعميم الذم كما لا يمكن تعميم المدح..

والمقصد من هذا أن الصحابة هم كغيرهم يقعون في الخطأ ومنهم الصالح والمسيء ، وإذا كانوا كذلك فجمع القرآن ليس موكولاً إليهم..

هذا الرد في معظمه إعادة للرد السابق ، وأرجو أنني وضحت رأيي في هذه المسألة..
ولعلي إذا يسر الله أن أجمع أدلة جمع القرآن وكتابته زمن الرسول لتكون مجملة في مكان واحد..
وفقكم الله..
رد مع اقتباس