اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايسر
السلام عليكم
كنت سالت نفس السؤال دة في المنتدى دة من زمااااان
ولسة السؤال دة في دماغي بقاله سنين .. بنام بيه واقوم بيه
السؤال بكل بساطة ...
لو انا دلوقتي فكرت في المسيحية او اليهودية او حتى البوذية واقتنعت بيها
ودخلت في ديانة غير الاسلام عن اقتناع .. ليه ربنا هيعذبني؟؟؟
لو قلت ان كل المؤمنين بالديانات دي مش عن اقتناع .. يبقى كلامك مش مظبوط ..
ولو قلت انهم اغبية ومقتنعين بدياناتهم .. يبقى عقاب الغباء الخلود في النار؟؟؟
ولو قلت انهم مهملين ومش بيدوروا في باقي الديانات .. هقولك المسلمين بردو مش بيدوروا
منتظر الرد
|
أولا الرجاء أن تكتب بالعربية الفصحى!
ثانيا، و جوابا على سؤالك الاول المتعلق بالمسلم الذي ارتد عن الاسلام و اصبح كافرا، فإنه يُعذب لانه كفر بربه الذي احسن اليه إذ أوجده و لم يكن شيئا مذكورا {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9)}(مريم)، و أنعم عليه بِنِعَمٍ لا تحصى {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا (18)}(النحل)، و يسر له الهداية للإسلام و هذه اكبر و اعظم النعم، و بعد ذلك يترك المسلم هذا الحق و يتبع الباطل و يكفر برب العالمين الذي انعم عليه بنعمة الاسلام، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)}(النساء)، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162)}(البقرة)، ... أنت كبشر لو أحسنت الى شخص ثم تنكر لك هذا الشخص و انكر الجميل فإنك تغضب، و إحسان البشر للبشر ليس بشيء و لا يقارن بإحسان رب العالمين للبشر، ... فهل جزاء من انكر أن الله خلقه و احسن اليه و سخر له كل الكون و امره بطاعته و إشباع حاجاته حسب أوامر الله، هل جزاء من فعل هذا إلا العقاب و العذاب؟
{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)}(الأعراف)، ...
فالله لم يخلقكَ عبثا و لَهْوًا تسْلِمْ متى و كيف تشاء و تكفر به متى و كيف تشاء، لا أبدا، لعب الاطفال هذا يقوم به الانسان الصبي مع الصبية، .... لكن رب العالمين خلقك لغاية و خلق الكون كله و سخره لك و بعث الرسل و الانبياء لهدايتك، فمن كفر بعد كل هذا يستحق اشد العذاب، ... و ليس الانسان من يحدد لله ما يستحق العذاب و ما لا يستحق العذاب { لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23)}(الانبياء)، إذا اصبحت انت خالقا و خلقتَ ما شئت فحدد أنت ساعتها ما شئت! ...
ثالثا، قولك أن المسلم يرتد عن اقتناع عن الاسلام و يدخل ديانة اخرى، فإذاً هذا الاقتناع بكفره و ارتداده حجة عليه و ليست له، إذ ترك عمدا الاسلام فهو محاسب إذاً عن فعله هذا و لا يمكنه تبرير كفره بأنه كان دون إرادته او ما شاكل ذلك! ...
ثم إن الشخص إذا اسلم فإنه يفعل ذلك عن يقين، و ليس عن اقتناع فحسب، عن يقين بأن الاسلام هو الحق المطلق من عند رب العالمين {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)}( البقرة)، فكيف يزعم الشخص بعد ذلك أن الاسلام باطل و أنه اقتنع بديانة اخرى؟ فالحقيقة واحدة و لا تُجزأ، فإما أنك على حق باختيارك للإسلام أو على حق باختيارك لديانة اخرى محرفة تناقض الاسلام، و ليس تمة شيئ بين الحق و الباطل! و انت محاسب على اختيارك لانه كما قلت لم تُخلق عبثا تلعب كيف تشاء و تترنح كيف تشاء بين الحق و الباطل! ... و ليس هناك اختيار عن غباء بين الكفر و الاسلام، و لكن اختيار الكفر الباطل يكون عن غَيِّ و تكبر و جحد و هوى و لذلك يحاسب المرء و يعاقب اشد عقاب على كفره! ... أما الذي لا يحاسب و لا يكلف اصلا باتباع اي دين و لا يُأمر بشريعةٍ فهو الانسان الأحمق المجنون فقط!
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (19)}(الانفطار)،
(يتبع)
...