الموضوع: السؤال الابدي
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2015-07-29, 03:50 PM
فارووق فارووق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-08
المشاركات: 116
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايسر مشاهدة المشاركة
وكمان الخلافات بين الديانات مش كبيرة .. كل الاختلافات في حاجات غيبية .. لكن كلهم متفقين على الاداب العامة
والاخلاق .. ودي حاجات حتى الملحدين بيايدوها...
1) غير صحيح، الخلافات بين الاسلام و باقي الديانات (كاليهودية و النصرانية) خلافات جوهرية شاسعة، و لنرى ماذا يقول رب العالمين نفسه سبحانه و تعالى ذكره:
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)}(التوبة)،
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}(مريم)،


2) و شرائع الديانات السابقة تم تحريفها كما بين الله في عديد من الآيات نذكر منها:

{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(البقرة الآية 75)؛

{مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً}(النساء الآية 46)؛

{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(المائدة الآية 13)؛

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْوَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}(المائدة الآية 41)؛

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}(آل عمران الآية 71)؛

{وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَتَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ}(آل عمران الآية 187)؛

{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ}(البقرة الآية 79)؛

و بالتالي فالكتب التي يدعي اليوم النصارى و اليهود أنها وحي من عند الله إنما هي قصص و روايات ألفها من يسمون برجال الدين، فكثيرٌ مما تحتوي عليه تلك الكتب كذب و تحريف و على رأسه تأليه المسيح عيسى عليه الصلاة و السلام و تأليه الرجل الصالح عزير، ... و كذلك من التحريف و الكذب على الله و رسله ابتداع الرهبانية التي تدعي وجوب كبت الشهوات و اعتزال النساء و الدنيا من أجل الوصول رضوان الله: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ (27)}(سورة الحديد)، و تحليلهم للربا، الخ ....

فإذا اردت اتباع النصرانية أو اليهودية فأين دليلك على أن الكتب (الاناجيل) الموجودة اليوم وحي من عند الله؟ ما دليلك على أن كل ما فيها أقوال فعلا للمسيح عيسى عليه السلام و ليست تصرفات و أكاذيب كتبها غيره و نسبوها اليه؟
كيف تريد اتباع كتبٍ أُلِّفت على اساس الأهواء و الكذب و التحريف و لإرضاء ملوك الدولة الرومانية آنذاك، و تترك كتاب الله، القرآن، الذي لم و لن يأتيه الباطل من اي جانب و كله كلام الله 100٪، لم و لن يصيبه اي تحريف؟
و كيف تريد اتباع النصرانية و المسيحية و الله نفسه الذي بعث عيسى و موسى و باقي الرسل الى بني اسرائيل و هو الذي انزل التوراة و الإنجيل، هو نفسه سبحانه و تعالى ذكره بعث محمدا رسولا و انزل معه القرآن لاغيا لكل الكتب السماوية التي انزلها من قبل و أمر الناس بترك النصارانية و اليهودية و التوراة و الإنجيل و اتباع الاسلام و القرآن لا غير: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(آل عمران:85)؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السبت}(النساء: 47)، و قال رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ"(صحيح مسلم)،

أما الادعاء بأن حتى الملحدين يؤيدون الأخلاق التي يدعو لها الاسلام فهذا تخريف و تدليس، فالملحدون هم أشد الدعاة لكل انواع الإباحية، فدعواهم دعوى حيوانية: افعل ما شئت، عش لإشباع غرائزك الجسدية دون قيود، ليس هناك خالق و لا آخرة و لا حساب: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24)}(سورة الجاثية)، ... الخ

ثم إن الأفعال و الأخلاق و إن تحلى بها غير المسلم، بل و حتى المسلم نفسه، يريد بها عرضاً من الدنيا و لم تكن خالصة لله، فإنه لا اجر له على ذلك و لا تقبل منه، فالمسلم إذا تصدق و تعامل بالصدق و دافع عن المظلوم الخ ...، فإنه يفعل ذلك لكونه أمر من عند الله و يبتغي بذلك مرضاة الله و ليس ليقول عنه الناس أنه صادق أو إنساني أو رحيم أو أو أو، ... فمن قام بذاك رياءً فلا نصيب له من الايمان و يناله أيضاً غضب الله و عقابه! فالإسلام و شريعته ترتكز اولا و آخراً على توحيد الله و طاعته طاعة خالصة، و لذلك فأعمال الكفار و لو كان فيه بعض الخير إلا أنه خير للدنيا و في الدنيا فقط و لا يغني عنهم شيئ عند الله يوم القيامة، لأنهم لم يقروا اصلا انهم عباد لله و يجب عليهم طاعته و حمده: {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (18)}(سورة ابراهيم)؛ {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}(الْفُرْقَانِ : 23)؛ {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ}(آلِ عِمْرَانَ : 117)؛ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}(الْبَقَرَةِ : 264)؛
فأول شرط من شروط قبول اعمال البشر عند الله هو الايمان بالله و صرف كل الاعمال له سبحانه و حسب أوامره هو!

....
رد مع اقتباس