عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2015-08-15, 05:05 PM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة
أولا نحب أن ننوه وأنه ومن يفتح مثل هذه المواضيع هو سليمان د !!!
وهو خصوصا يفتح مثل هذه المواضيع حتى يصم المسلمين بأنهم دعاة قتل -ومعاذهم وحاشاهم - !!
وهو يتستر بكتاب الله تعالى كي يمرر ما يريد من كذب وتزييف !!
ونحن عندما نناقشه في آيات القرآن التي يحتج بها ! فنحن لا نقبل منطقه بتاتا ! ولكن نريد أن نبين كذبه من خلال كتاب الله ! وليس لتبيين منظور الاسلام الواسع !! والذي يحاول أعداءه وصمه وتلفيق الكذب والتهم عليه !!!
والاسلام أساسا وأولا وآخرا حكمة ورحمة للعالمين !
وهنا سيد سليمان د أريد منك أجوبة واضحة على أسئلة صريحة (ودع الالتفاف على السؤال !!!) :
1 . يقول ألله تعالى :
"وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " !!!
هل هذه دعوة قرآنية للقتال أم ماذا ؟؟؟؟؟
2 .ويقول تعالى :
"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ( 29 ) )
هل هذه دعوة قرآنية للقتال أم لا ؟؟؟
3 . يقول الله تعالى :
"ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين "
هل هذه دعوة قرآنية للقتال أم لا ؟؟؟
هل هي عامة ؟؟؟ وليس لها جوانب ومفاهيم قد طبقها الرسول وقد بين التعامل معها ؟؟؟
أليس الدين وتطبيقه وفهمه قد تم في عهد الرسول وهو الحجة ؟؟؟
ولا حجة غيره !!!!!؟؟؟؟
ثم متى تم الدين وكمل ؟؟؟
حتى يقول الله تعالى :"لا إكراه في الدين "؟؟؟
أليس هنا القصد هو للدين الذي كمل في عهد الرسول والذي تم بلاغه وإعلاء كلمته في عهد الرسول !!وفي الطرق التي رضيها الله تعالى وأمر بها ؟؟؟؟
وسؤال أخير كرره عليك :
كيف سيتبين الرشد من الغي وهناك أقوام يحاربون الاسلام والمسلمين ويريدون طمس معالمه ! ويريدون إخفاء حقيقته الطيبة الكريمة !!! ويردون للناس ألا يروا هذه الحقيقة !!!!
والأهم فهم يريدون سلب الناس الحق الكبير في حرية الاختيار !!!!!!!
فهم يريدون طمس حقيقة الاسلام وتشويهه وإرغام الناس على عدم معرفة الح وهو الاسلام ثم إرغامهم على الكفر ؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس على المسلم أن يبين للناس حقيقة الاسلام الواضحة الكاملة !! ثم يترك له بعد إقامة الحجة على اختيار الدنيا وظلم نفسه أو اختيار الطيب واختيار الرحمة وخير الدارين ؟؟؟؟؟؟؟
والله تعالى يقول :
وما رأيك بقول الله تعالى :
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا ابو عبيدة ركز معي أرجوك و لا تجعلني أكرر نفس الردود لا يمكنك أن تقتطع آية من سياقها و تتاجهل بقية السياق
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) سورة التوبة
الآيات واضحة هناك مشركون لا عهد لهم أمر الله بقتالهم مباشرة بعد إنسلاخ الأشهر الحرم و هناك فئة أخرى من المشركين أمر الله بالإستقامة لهم كما إستقاموا للمؤمنين
فهناك فئة من المشركين نقدت عهدها و حاربت المؤمنين و همت بإخراج الرسول
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) سورة التوبة
و قد أمر الله قتال كل من نكث عهده و خان المؤمنين
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ فلماذا طلب قتالهم هل لكي يؤمنوا أو يسلموا ؟ بل لينتهوا عن مثل هذه الأفعال و العدوان و غدر المؤمنين لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) سورة التوبة
فهؤلاء من نزلت فيهم سورة التوبة و تبرا الله منهم و أعطاهم مدة اربعة اشهر و أخبرتهم أنهم غير معجزيه خلالها
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) سورة التوبة
و بطبيعة الحال الذين لم يخونوا المؤمنين و إحترموا ميثاقهم فلم يتبرأ منهم الله و لم يأمر بالعدوان عليهم
نأتي الآن لآيتك المقتطعة من سياقها
وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) سورة التوبة
فكيف يعقل أن يطلب الله قتال جميع المشركين في كل زمان و مكان على حد فهمك ثم يأمر بالإستقامة لبعضهم كما جاء في الآيات السابقة فلاحظ جيدا ما جاء في الآية كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ فالمخاطبون هنا هم المشركين المقاتلين فهؤلاء من وجب مقاتلتهم كافة و ليس كل مشرك في كل زمان و مكان
من هم هؤلاء المشركين هل هم عبدة الأصنام بطبيعة الحال لا بل طوائف مشركة من اليهود و النصارى
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) سورة التوبة
فهولاء من طلب قتالهم حتى يعطوا الجزية أي الجزاء و التعويض على نقدهم الميثاق و هم صاغرون منهزمون فالآية لم تقل حتى يعطوا الجزية أو يؤمنوا كما حاولتم تصويرها
فأي آية تبدوا أنها تدعوا للقتال كهذه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) سورة التوبة
فهي في الحقيقية تدعوا لقتال المعتدين و الهدف منها كف أيدهم و الوصول إلى السلام
فإنطلاقا من منطقك في إقتطاع الآيات الذي يتبعه أعداء الإسلام سواء ابناء ملتك الذين يسخرونها لأهداف سياسية أو ألطاعنين من اليهود و المسيحيين و الملحدين
ألصق بالإسلام مفهوم الرعب و الإرهاب والدعوة للقتال إنطلاقا من هذا الآية
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) سورة الأنفال
لكن في حقيقية الأمر هذه العدة كانت لإرهاب العدو و تخويفه و تجنب الحرب
و سنجد في الاية الموالية أن الله تعالى أمر رسوله بالجنوح إلى السلم إن أراد الكفار ذلك
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) سورة الأنفال
فإقتطاعك الآيات من سياقها لن يجدي نفعا مثل ما حاولت أن تفعل هنا
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) سورة الأنفال
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) سورة الأنفال
حتى يكون الدين لله أي أن يبقى الإسلام و لا يزول و يعود الناس لشركهم مكرهين فهذا كان سعي الكفار
وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا (217) سورة البقرة
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا (3) سورة المائدة
فالآيات واضحة وضوح الشمس
و إنه لمن الغريب أن تدعي أنني أحاول نسب القتل للإسلام بينما العكس هو الصحيح حيث أحاول أن أثبت براءته من تهمة القتل و الإرهاب بينما من يدعي العكس نجده يسعى بكل قوته لإثبات أن آيات القرآن تدعوا للقتال



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

كيف سيتبين الرشد من الغي وهناك أقوام يحاربون الاسلام والمسلمين ويريدون طمس معالمه ! ويريدون إخفاء حقيقته الطيبة الكريمة !!! ويردون للناس ألا يروا هذه الحقيقة !!!!
والأهم فهم يريدون سلب الناس الحق الكبير في حرية الاختيار !!!!!!!
فهم يريدون طمس حقيقة الاسلام وتشويهه وإرغام الناس على عدم معرفة الح وهو الاسلام ثم إرغامهم على الكفر ؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس على المسلم أن يبين للناس حقيقة الاسلام الواضحة الكاملة !! ثم يترك له بعد إقامة الحجة على اختيار الدنيا وظلم نفسه أو اختيار الطيب واختيار الرحمة وخير الدارين ؟؟؟؟؟؟؟
ألا تلاحظ أن هذه الأقوال تنطبق عليكم ؟ فهل سنقطع رؤوسكم بالطبيعة الحال لا بل سنجاهدكم به جهادا كبيرا حتى يتبين الحق فالرشد يوجد في القرآن و الغي يوجد في ما سواه