ان عنوان هذا المقال يشير ألى أن منهج القرآنيين هو ضرب امثله لله تعالى؛ وهذا واضح بدليل انك تستخدمين "لا اكراه في الدين" كمثل استخدام الخوارج ل" إن الحكم إلا لله".
يقول الله تعالى: وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ .
تقول هذه الآية أن الرسول عليه الصلاة والسلام يصعب عليه ومن شدة حنانه وعطفه على الناس ان يبقوا كفارا فهو يحاول وبشدة أن يدعوهم إلى الله؛ ولو كان بيده ان يفعل اي شيء يساعد على دعوتهم لفعل؛ ولكن الله سبحانه وتعالى يذكره بأن الهداية من الله... فهو يهدي من يشاء؛ وذلك للتخفيف عن الرسول..فما على الرسول إلا البلاغ...
وهذا ينسجم مع قوله تعالى: لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين 3 إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين 4.
والسؤال : هل المراد بأن الهداية بيد الله هو تعطيل الدعوة والحث عليها
يقول الله انه الرزاق ... فهل هذا يعني بأن نتوقف عن العمل.
يقول الله ان الهداية منه... فهل هذا يعني ان لا ندعوا الناس الى الله.
|