اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
السلام عليكم
ونضيف هنا شرح عن حالات الحج الثلاثة ونقول قبلها : أن التمتع في المنسك الحج هو أن يحرم المسلم من الميقات في اشهر الحج ملبيا ومهلا بالعمرة !!! فيستحم ويلبس ملابس الاحرام (فيحرم عليه شيئ من النكاح ومس الطيب وحلق الشعر ...)وينوي ويصلي ركعتين ثم يتوجه إلى مكة المكرمة ، ثم يطوف حول الكعبة سبع مرات ! ثم يسعى بين الصفا والمروة سبع مرات !
ثم يحلق أو يقصر شعره ! ثم يصلي ركعتين ويشرب من ماء زمزم (استحبابا) !! ثم يفك احرامه ويلبس الملابس العادية ويستحم ويمس الطيب متى شاء ويغيش حيلته العادية الحلال حتى يوم التروية ! ويلزمه أن يضحي يوم العيد !!!!!!!
ونذطر الفروق بين حالت الحج الثلاث :
فالفرق بين هذه الأنساك كما يلي :
1 . أولا التمتع أن يهل بالعمرة في أشهر الحج ويتمها فيطوف ويسعى ويقصر ويحل حلاً كاملاً ثم يحرم بالحج في عامه فتكون عمرة منفصلة عن الحج !!!!!!!
2 . وأما القران فهو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً فيقول عند ابتداء إحرامه لبيك عمرة وحجاً وفي هذه الحال تكون الأفعال للحج وتدخل العمرة في أفعال الحج .
3 . وأما الإفراد فهو أن يحرم بالحج مفرداً ولا يأتي معه بعمرة فيقول لبيك اللهم حجاً عند الإحرام من الميقات هذا فرق من حيث الأفعال .
أما من حيث وجوب الدم فإن الدم يجب على المتمتع وعلى القارن دون المفرد وهذا الدم ليس دم جبران ولكنه دم شكران ولهذا يأكل الإنسان منه ويهدي ويتصدق
أجاب عليه العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى
واصعب حالات الخح فهي الاقران والافراد !!!
فيبقى الحاج محرما من الميقات المكاني حتى يدخل العيد ويطوف ويسعى ويضحي ويحلق أو يقصر !!!
ومن يدخل مكة محرما مبكرا فيبقى فترة طويلة محرما ! ولا يحل له تغيير ملابس الاحرلم ولا مس الطيب ولا الاستحمام !!
( ملاحظة لأهل السنة : فقد كتبت هذا على عجل فمن وجد خطأ ما أو نقص شرح فليكتبه لي على الخاص وجزاكم الله خيرا) !!!
|
بسم الله الرحمن الرحيم
يا با عبيدة انا لم اطلب منك ان تنقل لي من المواقع تفاصيل متعة والحج والاحرام لتظهر امام الشاشة بانك فقيه لا يشق له غبار
انت قلت
فسبيلهم ومشيهم على سنة رسول الله ولا يبتدعون في الدين شيئا
فهل يعقل ان الخلفاء الراشدين ساروا على غير صراط الرسول
وانا اسألك
هل سار الخلفاء ومشوا على سنة رسول الله ولم يبتدعوا شيء من الدين وساروا على صراط الرسول صلى الله عليه واله في هذه الروايات الموجودة في اصح كتب دينك ام لا ؟
جواب
نعم او لا ؟
انا لم اسألك هل اجتهاد عثمان في متعة الحج جائز ام غير جائز ؟ حتى تجيب جواب فقهي
انا اسالك هل هو سار على سبيل الرسول كما تقول حضرتك هنا ام قال ( رأي رايته ) ؟
وهل انت اعلم من علي ابن ابي طالب بدين الرسول عندما لم ينظر لرأي عثمان على انه اجتهاد جائز في الدين ؟
ام انك افهم من عبد الله بن عمر
فروى الإمام أبو جعفر الطحاوي عن سالم بن عبد الله بن عمر ، قال :
” إني لجالس مع ابن عمر -رضي الله عنه- في المسجد ، إذ جاءه رجل من أهل الشام ، فسأل عن التمتع بالعمرة إلى الحج ، فقال ابن عمر : حسن جميل ، فقال : فإن أباك كان ينهى عن ذلك ، فقال : ويلك ! فإن كان أبي قد نهى عن ذلك ، وقد فعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمر به ، فبقول أبي تأخذ أم بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟! قال : بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : فقم عني “. ورواه أحمد بنحوه. والترمذي وصححه .