الاعجاز في قول الرسول:متكئا على أريكته...(المتقرئن والنت)
يعترف المتقرئنون بأن النت كان أكبر نعمة ينعمون بها فكثيرا ما ترآهم يرددون مثل هذه العبارات التي يشكرون بها النت ودوره البارز في أظهار معتقدهم ونشره...حيث انهم كانوا من قبله أي النت مجرد نكره؛ وهذا لا يخفى على أحد...
ولكن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو لا ينطق عن الهوى عرفهم كما عرف المنافقين في لحن قولهم؛ فقد عرفهم وعرفهم لنا... فتعالوا نقرأ قوله صلى الله عليه وسلم بشيء من التركيز... فقد ورد عنه وبأكثر من رواية ما يلي:
1. ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله؛ (ت عن المقدام بن معد يكرب).
2. لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث وهو متكئ على أريكته فيقول اقرأ قرآنا ما قيل من قول حسن فأنا قلته. (ه عن أبي هريرة).
3. لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه.(حم د ت ه ك عن أبي رافع).
4. يوشك أن يقعد الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله.
فلماذا متكأ على أريكته... لماذا ارتبط ذكر منكري السنة بلإتكاء على الارائك...؟؟؟؟
• متكئا على أريكته...أي هو جالسا في مقعده الخاص به اما في بيته أو عمله أو سيارته...
• متكئا على أريكته ويجادل الناس ويناقشهم وهو شبعان... فهل الناس كانوا متواجدين في بيته أو في دكانه...أو أنه يحمل أريكته أينما ذهب...!!!
• متكئا على أريكته... هو ظهور القرآنيون عبر النت يجادلون ويناقشون الناس...وهم متكئون على الارائك!!!!
فلو كان هذا الحديث من تأليف أهل السنة ليشركوا الحديث بالقرآن...فمن أين لهم هذه القدرة على تحديد صفة المنكرين لسنة الرسول!!!؛ وأنما هو قول رسول الله عليه الصلاة والسلام.
|