كذبة الولاية التكوينية للأئمة بدليل "وما منعنا أن نرسل بالآيات"
معنى الولاية التكوينية عند الشيعة:
خلاصة كلام الشيعة عن الـمراد من الولاية التكوينية , هو تأكيد قدرة الأئمة على التصرف بأمور التكوين بامر اللّه واذنه , كمثل ابراء المريض الذي لا عـلاج له باذن اللّه, وأيضا من خلال الهيمنة والنفوذ الذي وهبه اللّه تعالى له او يحيي الموتى , واعـمـال اخـرى من هذا القبيل: وللولاية التكوينية عندهم اربع انواع 1 ـ ((الـولايـة في امر الخلقة وخلق العالم )) 2 - (( الـولاية التكوينية في ايصال الفيض )) : بمعنى ان كل امداد ورحمة وبركة وقدرة من قبل اللّه تـعـالـى تـصل الى عباده او سائر الكائنات في عالم الوجود بواسطة اوليا اللّه وخاصة عباده 3 ـ ولاية تكوينية في حدود معينة كاحيا الموتى وشفا المرضى الذين لا علاج لهم ونحو ذلك 4 ـ الـولايـة الـتي تعني الدعا من اجل تحقيق المطالب , وياتي ذلك بقدرة اللّه تعالى , بهذا فان النبي (ص ) او الامام المعصوم يدعو فيتحقق ما طلبه من اللّه تعالى .
أثبات الولاية التكوينية عند الشيعة من القرآن الكريم:
وقد اعتمد الشيعة على اثبات وجود مثل هذه الولاية التكوينية من قصص الانبياء كمثل معجزات سيدنا عيسى: ( ويـعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم بية من ربـكـم انـي اخـلـق لـكـم مـن الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن اللّه وابرئ الاكمه والابـرص واحيي الموتى باذن اللّه وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين )؛ وكذلك ما كان لسيدنا سليمان: ( فسخرنا له الريح تجري بامره رخا حيث اصاب ) وايضا: ( قال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفرومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم)؛ وفي قصة سيدنا موسى: ( فاوحينا الـى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم )
كذبة الولاية التكوينية للائمة:
المعلوم ان الكفار كانوا يرددون كلام اليهود والنصارى وما زالوا مشككين بالنبي وذلك لأنه لم يأتيهم بمعجزات تشبه معجزات الأنبياء المذكورين اعلاه مثل موسى وعيسى وسليمان وداود أي انبياء بني اسرائيل...
فكان رد الله سبحانه وتعالى بقوله: وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا...
وخلاصة تفسيرها: يقول تعالى ذكره: وما منعنا يا محمد أن نرسل بالآيات التي سألها قومك، إلا أن كان من قبلهم من الأمم المكذّبة، سألوا ذلك مثل سؤالهم؛ فلما آتاهم ما سألوا منه كذّبوا رسلهم، فلم يصدّقوا مع مجيء الآيات، فعوجلوا فلم نرسل إلى قومك بالآيات، لأنَّا لو أرسلنا بها إليها، فكذّبوا بها، سلكنا في تعجيل العذاب لهم مسلك الأمم قبلها.
وهذا يعني بأن الله ولهذه الأمة لن تكون هنالك معجزات وخوارق كالتي كانت للأمم السابقة...والمعجزات والخوارق هي الولاية التكوينية حسب ادلة الشيعة فكيف يزعم الشيعة بالولاية التكوينة وما يرافقها من معجزات...وقد أعلن من الله عن عدم آرسالها بعد تكذيب الأولين...
|