شكرا اخي ابو عبيدة
واحب ان اضيف الى ما ذكرة الاخ ابو عبيدة مؤيدا له...
المعلوم أن الشيعة يستخدمون دائما اسلوب الاستدلال...بحيث ان استدلالهم على الولاية التكوينية كان مرتكزا وبشكل رئيسي على تلك المعجزات الخاصة بانبياء بني اسرائيل من تسخير رياح واحياء موتى وغير ذلك... ثم جاءت الآية الكريمة تتحدث عن ما تستدل به الشيعة لاثبات الولاية التكوينية...حيث وضح الله الغاية من ارسالها والغاية من عدم ارسالها... فلا شيء يكون لذاته وانما كل شيء له غاية...فإذا كان ما تستدلون به لا يصلح لما تريدون ان تثبتوه فلما تستدلون به اصلا!!!!
ورد عندكم قول للأمام علي رضي الله عنه وهو جالس في الكوفة بأنه يستطيع ان يضرب برجله ابن ابي سفيان الجالس في دمشق!!! فلماذا لم يضربه ويريحنا من ابن ابي سفيان وما فعله من تغيير في الدين ونصب لآل البيت!!!!...لماذا لم ينبهه الله سبحانه وتعالى مثلما نبه رسوله الكريم عن اولئك الذين يريدون اتخاذ مسجدا ضرارا لتفريق المسلمين!!! فأنكم تستدلون بوجوب طاعة علي رضي الله عنه بأنه امتداد للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وانه على شاكلته؛ بمعنى انكم تقولون بانه يجب ان يحكم بعد النبي رجلا على شاكلته...فاين ما يثبت هذا الامتداد وهذه الشكل على ارض الواقع...!!!!
اوليس من المفترض ان يضرب ابن آكلة الكبود برجله بدلا من ان يقف امام معسكره قائلا لهم: صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللَّهَ وَأَنْتُمْ تَعْصُونَهُ وَصَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَهُمْ يُطِيعُونَهُ لَوَدِدْتُ وَاللَّهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةَ مِنْكُمْ وَأَعْطَانِي رَجُلًا مِنْهُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلَاثٍ وَاثْنَتَيْنِ صُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ وَبُكْمٌ ذَوُو كَلَامٍ وَعُمْيٌ ذَوُو أَبْصَارٍ لَا أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ الْبَلَاءِ تَرِبَتْ أَيْدِيكُمْ يَا أَشْبَاهَ الْإِبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ آخَرَ وَاللَّهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ فِيمَا إِخَالُكُمْ أَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى وَحَمِيَ الضِّرَابُ قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا وَإِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَمِنْهَاجٍ مِنْ نَبِيِّي وَإِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً.