الى الباحث عن بكة: ستجدها بمدلول الآيات البينات...
يقول الله تعالى: وفيه آيات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا. والمعلوم ان الآيات البينات هي أمور تعجز كل الناس عن طمسها وتغطيتها؛ فلا العباسيين ولا الأمويين يستطيعون ولا الماسونيين ؛ فالآية البينة من الله تبقى بينة؛ فإذا كانت آيات القران تحتمل التأويل او التحريف ( حسب ظن بعض المتقرءنين ) فان الآيات البينات محالا ان تحتمل لانها من المعجزات التي لا مقدور لأحد عليها؛ فهي خارج متناول اليد؛ مقام ابراهيم وارتباط الآيات البينات بمقامه؛ ومقامه ليس فقط مكان جلوسه بل مقامه الديني بشكل عام؛ ثم تأتي الآيات البينات المتصلة بمقام ابراهيم وسيرته؛ ومنها ماء زمزم وما ادراك ما زمزم؛ والكلام عنه يطول!!!! وكفى بماء زمزم آيات بينات؛ وان الله جعله امنا كما جعل سقف السماء محفوظا؛ فلا يناقض محاولات الجن النفاذ مع كونها سقفا محفوظا؛ كما لا يناقض حدوث بعض الحوادث في مكة أمانها؛ فياجوج ومأجوج سيقولون انتهينا من ساكن الارض فعلينا بساكن السماء فيرمون سهامهم باتجاه السماء فيعيدها الله لهم وآثارها دماء فتنة لهم؛ مكة أمنه فعليا حيث انها المنطقة التي لم ولن تحتل من اجنبي على مدار التاريخ؛ بمعنى انها لم تتعرض لحملات إبادة وتطريد وتغيير ملامح؛ بل ان ما ينسب لمكة انها تعرضت الطمس والتغيير هو من لا يؤمن بان الله جعلها أمنه؛ فان كنت تؤمن يا باحث بأنها آمنة فكيف تعتقد بما ينسف مفهوم أمانها فتظن انها طمست وشرد من فيها!!!!!؟؟؟؟
آخر تعديل بواسطة ايوب نصر ، 2015-09-18 الساعة 06:00 PM
|