هدم الإمام علي عليه السلام نظرية الشيعة في الإستخلاف بنص في عدة نصوص .
الرواية الأولى
قال الإمام علي عليه السلام ورضي الله عنه في نهج البلاغة .
"
إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبي قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى" (نهج البلاغة) .
نستفيد من كلام الإمام علي
1- أن القوم الذين بايعو أبو بكر وعمر وعثمان هم من بايعو علي عليه السلام .. أي أن الصحابة هم من بايعو الإمام علي وليسو الشيعة .. لأنه لا يوجد شيعة أصلاً إثنى عشرية في تلك الحقبة .
2- قول الإمام علي ( على ما بايعوهم عليه ) .. أي أن القوم الذين بايعو الإمام علي بايعوه على نفس الهدف الذين بايعو فيه الخلافاء الثلاث ... وهذه من أهم النقاط المستفادة ونقطة فارقة .
3- تأصيل مبدأ الشورى في الإستخلاف ... وليس مبدأ النص .. ولو كان يوجد مبدأ النص لستدل به الإمام علي عليه السلام .
4- الشورى ليس لأي أحد طالما أن المهاجرين والأنصار موجودين .. فهو أهل الحل وعقد .. وهذا يدل على إيمانهم وفضلهم وعدم إرتدادهم كما يزعم الشيعة .
5- أستدل الإمام علي عليه السلام على شرعية خلافته بشرعية خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ..عليهم السلام .. وهذا يرد على من يشكك بشرعية إستخلافهم رضي الله عنهم .
6- قول الإمام علي عليه السلام ( فإن أجتمعو على رجل وسموه إمام كان ذلك لله رضا) تدل على الآتي
أ . تدل على أن الخلفاء الثلاث هم أئمة .
ب . رضى الله بخلافة من يجتمع عليه المهاجرين والأنصار ..
ج . قول الإمام علي أجتمعو على رجل .. أي أي رجل وليس شرط أن يكون من آل البيت كما يزعم الشيعة .. المهم من قريش .
7- النهي الشديد على من يخرج عن أمرهم .. وسماه الإمام علي بخارج .. أي من يخرج عن أمر الخلفاء الراشدين يكون خارجي .
8-النهي عن الطعن بهم .. أو أبتداع شيء لم يجتمع عليه الأمة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين عليهم السلام .
9 - القتال لمن يأبى إلى الخروج عنهم .. وبتالي أرى هذه فتوى صريحة من الإمام علي عليه السلام لقتال الشيعة كونهم خرجو عن الخلفاء الراشدين .. طبعاً بعد إلزامهم الحجة والبينه .
الرواية الثانية
قال الإمام علي في نهج البلاغة
(دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182). وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322.).
نستفيد من هذه الرواية
1- أنه لم يكون هناك نص إلهي .. لأنه لو كان هناك نص لما قال أنا وزير خير من أمير ... ويكون بذالك عاصي لله ورسوله .
2- قول رضي الله عنه لعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه .. يدل على شرعية من يختارونه .. فيكون واجب الطاعة .
3- الخلافة بإختيار الناس ( المهاجرين والأنصار ) وليس نص إلهي .. لقول الإمام علي ( لعلي أسمعكم وأطوعكم لم وليتموه أمركم )
4- الإمام علي لم يكن يرغب بالخلافة .. وهذا يناقض الرضى بإرادة الله .. أي لو كانت الخلافة بنص وجعل من الله لكان لزام ذاك الرغبة في تنفيذ أمر الله تعالى .وإرادته .
5- قوله ( ولكنكم حملتموني عليها ) يدل ذلك على أنه ليس الله من حمله عليه بل الناس .
هاذان الناصان من كتب القوم .. أنا أعتقد أنهما صدرا من الإمام علي عليه السلام لأنه يوافق القرآن والسيرة الصحيحة والعقل والواقع .