
2015-09-29, 01:55 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
إذن ما المقصود بقوله تعالى:
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
فهل هذا يوافق قولك بأن مبادىء الرسول قبل بعثته جاءت متوافقة تماما مع الكتاب...فالآية تقول انه لم يكن يدري ما هو الايمان...
والآية تقول أيضا أن الله هو المربي للرسول...فالرسول على خلق عظيم قبل وبعد البعثة ...بفضل من الله ووحيا منه!!!!
وذلك من اجل ان يكون هاديا الى الصراط المستقيم....أي الرسول...
|
الايه تتحدث عن الكتاب كمعرفة الامور الربانية القران الوحي التنزيل مثلا
والايمان بالله وحده لا شريك له وملائكته وكتبه ورسله هذه الامور ليس لها علاقة بالمبادئ
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
52. وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
53. صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ
بمعنى الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الرسالة كان صادقا لا يكذب وفيا بالعهود مخلصا بالعمل لم يسجد لصنم عادلا غير ظالم طيب القلب متسامح لا هو بشاعر ولا صاحب هوى لا يغش في تجارة ولا يشرب الخمرة ... الخ
هذه هي المبادئ ربما تجدها اليوم لدى شخص لم يعرف القران ولكن تحتاج شخص ذو معرفة لكي يقومها حتى تصبح نورا وهداية للناس
فجعل الله هذه المعرفة( الكتاب والايمان ) في الرسول عليه الصلاة والسلام الذي يحمل المبادئ الاسلامية قبل التنزيل
نرجع للايه التي ذكرتها لو كنت فظا غليظ القلب .. لم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام فظا غليظ القلب من قبل الرسالة ... الا اذا كنت تعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان كذلك قبل الرسالة ولكن بعد نزول الوحي اصبح واسع القلب سميحا ذو رحمة ... فهذا غير صحيح
|