اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788
يبدوا اننا سندخل في حوار عميق
التوراة لم تنزل على سيدنا موسى بل اتاه الله التوراة وهناك فرق بين التنزيل والاتيان
التنزبل قدرة رب العالمين على انزال شي معين خارج القوة الطبيعية والبشرية كتنزيل الذكر من السماء العليا الى سماء الدنيا او تنزيل الكتاب على قلب الرسول عليه الصلاة والسلام عن طريق الوحي
الاتيان هو الحصول على الشي بالحق على اكمل وجه دون نقصان سواء كانت معرفة او مال او حكم او نبوة .. الخ
{قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
واغلب الظن نزلت على اسرائيل ويقال انه يعقوب
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
لا نختلف كثيرا على التعاريف ما اردت ان ابينه لك انه هناك اختلاف بين الاثنين
بالنسبة الى سيدنا موسى عليه السلام
وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
واضحة ان الرسالة كانت في الكتاب
|
قال تعالى:ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
فالقرآن "آتيان" كما انه "تنزيل"....!!!
اما الفرق فأنت ذهبت بعيدا جدا ابعد مما يجب....
فالجميل باللغة العربية ان الكلمة معبره حيثما وردت ...
الاتيان فيه مدلول المنح تكريما "للمنزل" أي تكريما للكتاب يقال "آتيتك به"...
أما التنزيل مدلوله تكريما للمنزل عليه...أي للرسل يقال "انزلنا عليك او عليهم "...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788
اما اقامة الحجة فهي شي وتبليغ الرسالة شيئ اخر وكان سؤالك عن تبليغ الرسالة
فاقامة الحجة تكمن في البرهان او المعجزات كناقة صالح مثلا او مائدة الطعام عند الحواريين او معجزات عيسى عليه السلام او الايات التي جاء بها موسى عليه السلام ليوقف طغيان فرعون والسحرة
اما الرسالة يكون مضمونها في الكتب وهي المنهج المتبع وتعتبر حجة لانها مقرونه بالبرهان فيجب اقامتها
وعندما جاء عيسى عليه السلام علمه الله الكتاب والحكمة و التوراة والانجبل وهذا ردا على كلامك
لو كانت الرسالة غير ذلك لم يعلمه الله التوراة والانجيل دون ان يؤتيه نفس المعجزات التي اقامها الرسل من قبله على الطغاة ....... الا ليحكم بين الناس فالرسالة ثابتة والمعجزة مختلفة
وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ
وجاءت ايات كثيرة يخاطب الله اهل الكتاب في التوراة والانجيل كحجة عليهم وليس غير ذلك
اليك بعضها
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
فالكتب السماوية هي الرسالة والحجة الباقية
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
والله اعلم
|
قال تعالى:
وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ...
تكذيب الايات والمعجزات يتبعه العذاب الفوري....
وهي عادة تاتي لان الناس يكثرون من مجادلة الرسل ويطلبون البراهين والادلة الخارقة...فتكون العواقب وخيمة عليهم ان جائتهم ولم يؤمنوا بها!!!!
ثم لماذا غضبت مني لانني قلت لك " لم تقل شيء"
فأنا سألتك سؤال صريح...ولم تشير اليه...فاين الموضوع عن البلاغ
وظيفة الرسول هي التبليغ....والتبليغ فيه الانذار وفيه التبشير وفيه وفيه كل شيء...
والحجة تقام بمجرد التبليغ بدليل قول الله تعالى: وما على الرسول إلا البلاغ المبين...وكثيرا هي الآيات التي تقول ذلك...
فسر لي كيف لا يكون البلاغ حجة وقد جعله الله وطيفة الرسول الرئيسة...إلا البلاغ ....إلا البلاغ...
ثم هل يشترط ان يكون البلاغ في كتاب ....
والكتاب انزل على موسى بعد حكايته مع فرعون....
الم تقام عليه الحجة بالبلاغ....