لا نختلف كثيرا عن تعريف التنزيل والاتيان فهذا يفتح موضوع اخر ومن موضوع الى موضوع ونفقد الموضوع الرئيسي وان اردت نناقشه فيما بعد
انا اعلم جيدا ان المسلمين بشكل عام يؤمنون بالقران ولكن حين ناتي بالايات نجد علامات استفهام كثيرة ونرى الشريعة تحولت من قران الى كتاب اخر هذا ما يحصل غالبا
اما بالنسبة لطاعة الرسول لا يوجد مسلم ينكر ذلك فهو امر عقيدي وبديهي قبل ان يذكر في الكتاب كما ان طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام مذكورة بالقران بشكل واضح ومتعدد بايات كثيرة و لا تشكل اي اختلاف بيننا
الاختلاف موقعه في كيف تكون الطاعة بكتاب او قول او رواية لابد من وجود محدد
فاهل الحديث بالنسبة لهم تتمثل طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام في الرجال الثقاة لا علاقة له ببرهان ولا شي مبين بينما اهل القران تتمثل طاعة الرسول في الايات او الروايات التي توافق الايات ,, المصدر الاول والاخير هو القران لديهم لان صفات القران لا شك فيها والفرق واضح بدون نقاش
بالنسبة للبلاغ
انت عطيتني الجواب .. فقلت الحديث الضعيف لا يعتبر بلاغ اذا صفة البلاغ تحدد الحجة الفرق انك اعتبرت صفات الرجال الثقاة هي التي تحدد ونحن نقول الايات هي التي تحدد
عندما يقول الله سبحانه
إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ بمعنى عدوا حقيقي لا مجال فيه لان يكون غير ذاك
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ
افك مبين اي لا مجال لان يكون غير ذلك
تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ
إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ
فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ
عندما يقول الله تعالى بلاغ مبين اي تبليغ الرسول عليه الصلاة والسلام فيما امره الله ولا مجال لان يكون غير ذلك
اما ان يكون في الكتاب ليس لانه كتاب فحسب بل لانه معجز لا يحمل الشك في ان يكون من غير عند الله او من كان شاهدا حينها في زمن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فلا تنسى هناك امور خاصة بين الرسول وقومه لا علاقة لنا بها
ونفس الموضوع مع سيدنا موسى واخيه هاورن عندما ذهبا يبلغا فرعون فكان الله معهم حاملين الاعجاز البينات لكي يتعرف عليهم الناس كرسل لا يمكن ان يذهب رسول دون برهان والا كل من ادعى النبوة وقال اني رسول
ما فهمته منك انك تعتبر الرجال الثقاة هم حملة الاعجاز نفس الرسل تماما والحديث يحمل صفات القران
ومن اجل ذلك تعتبر الحديث بلاغ مبين وهو بعيد كل البعد عن هذه الصفة ولم تكن انت شاهدا حينها
فكيف يكون بلاغ مبين على اي اساس ؟
|