اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
مساء الخير...
اهل السنة والجماعة وخصوصا ؛ السلف يعرضون الحديث على القرآن أولا وآخيرا...فالقرآن وبأجماع الامة هو المصدر التشريعي الأول...فلما تحبون ان تصفوا أهل السنة بما لا يصح؟؟؟!!!
المشكله أن هنالك أحاديث انتم تعتبرونها متعارضة مع القرآن مع ان القرآن فيه مثلها ومتوافقا معها؟؟؟؟؟؟
ثانيا: وضح رأيك أكثر بخصوص الحجة...فهل هي تقام بالتبليغ أم لا؟؟؟...يعني عندما أقرأ عليك آية قرآنية تحرم الربى بشكل واضح...فهل اقيمت عليك الحجة ام لا؟؟؟؟
اما قولك أن الرجال الثقاة...فهذا اتجاه سبق به الله عباده...
الم يكن محمدا الصادق الأمين قبل البعثة...
الم تقل حضرتك...ان مبادىء محمد جاءت متوافقة مع مبادىء الدين...لذلك اتبع؟؟؟؟
أذن من حق الناس ان تعرف مصداقية من يأخذون منه النقل....
ثم اريد ان اسائلك سؤال خارج عن الموضوع...وانت حر في الاجابة
هل الاحتكار حلال ام حرام...؟؟؟!!!!
وما هو مصدر تحريمك أو تحليلك؟؟؟؟!!!!
|
من قال لك ان اهل الحديث يعرضون الحديث على القران ؟ هذا من عندك او في مفهومك ربما انت تعتقد ذلك فالحديث عندهم قاضي على القران ومكمل له ايضا راجع واسال بنفسك
البلاغ المبين
بمعنى لا يحمل الشك بان يكون من عند غير الله لان كلمة بلاغ تعني نقل خبر من جهة الى جهة معنية والمبين تعني شي واضح حقيقي لا يحمل مجال بان يكون غير ذلك اي يجب ان تكون الرسالة المنقولة فيها دليلا على انها من عند الله سبحانه وان الناقل يجب ان يكون شخص غير مشكوك فيه هذا هو البلاغ المبين وعرضت عليك الايات وهذا نجده في الكتاب فقط اما الحديث لا والدليل توجد احاديث ضعيفة واخرى في مذاهب مختلفة ففيه نسبة شك ولو صغيرة وهنا تسقط عنه كلمة مبين وان لم يكن الحديث كذلك لاصبح انه يحمل صفات الاعجاز الموجودة في القران
اما بالنسبة عن موضوع الربى سندخل في سين وجيم الا كنت تقصد انك لم تفهم ما قلته لك عن البلاغ وصفته المبين
اما عن الصحابة فنحن لا نطعن ولا نعلم عنهم يقينا ربما نقلوا الخبر بشكل غير مقصود او هناك من حرف من بعدهم او او ...... فاما عن صدقهم فلا يمكن ان تقارنهم بالرسول بالنهاية ليسوا معصومين والمقارنة ظلم بحد ذاتها.. الله جعل الرسالة في الرسول عليه الصلاة والسلام ليست عبثا وليست فقط لانه صادق ولو انزل الله الرسالة على احد من الصحابة لاصبح الشك يصيب البعض بالنهاية الرسالة تكون غير موثوق فيها لان منهم من سجد لصنم او كان شاعرا او شرب الخمر او قتل او صاحب مال ذو سلطة مثلا امور لاحصر لها وهنا يكون البلاغ غير مبين ..والايات بينها الله تعالى لمن اصابه الشك في الرسول فلم يجعل الله مجالا لمثل هذه الامور لا في الكتاب ولا في وضع الرسول عليه الصلاة والسلام المسالة ليست مسالة صدق فحسب
اما عن الاحتكار فحقيقة لا اريد ان ادخل في مواضيع كثيرة افضل ان نركز على موضوع واحد على الاقل نصل لنتيجة