عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2015-10-03, 10:08 PM
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 654
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788 مشاهدة المشاركة
طيب
هذا البلاغ المتعلق في صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام والتي وصلتنا
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
163. لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

بلاغ من رب العالمين للناس بان صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام التي صلاها في قومه هي امر من الله سبحانه
فمن كان مع الرسول عليه الصلاة والسلام شهد على ذلك
لكن لم تكتب في الكتاب .... لا تستعجل في الرد فالامر يحتاج دقة وتفصيل

ربما تكون حكمة من رب العالمين لعل السبب يرجع الى انها تقام يوميا 5 مرات امام الناس ومنها جهرا بينما
الوضوء ذكر في القران ربما لانه يحصل بالخفاء او غالبا يكون كذلك او هناك اسباب اخرى

اضافة راجع هذه الايات فغالبا تكون الصلاة مذكورة بشكل مفصول عن الكتاب يمكنك ان تتاكد بنفسك حتى لا تظن انني جعلت الصلاة حالة خاصة ومنفردة من اهوائي واليك بعضها

وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ
إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ

مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

الله امرنا بالحفاظ على الصلاة ولم يامرنا بالحفاظ على الكتاب

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ

انظر هنا ايضا ذكر الله الكتاب والايمان به ثم امر بالمحافظة على الصلاة اي جعل الصلاة في حالة خاصة وبصفة المحافظة

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

انتبه المحافظة لا تعني الاقامة ولا تعني الدوام على الصلاة لكل جاءت به اية
الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ

الصلاة تضيع بينما الكتاب يورث
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ


ما اردت ان ابينه لك الصلاة حالة مختلفة لعل السبب يرجع في ما ذكرت لك اعلاه
بالنسبة ان اردت ان تتاكد منها يمكنك ان ترجع للكتاب كما نرجع اليه للتاكد من صحة الحديث فقد ذكر الله الكثير من ملامحها ولم تذكر عبثا
فان كنت تعتبر الصلاة حجة علي فهي حجة عليك قبل ان تكون علي لان الحديث لا يحمل بلاغ الرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة وانت مطالب بالتفسير
الامر يحتاج الكثير من الايات والبحث لكن اكتفي بذلك حتى لا اطيل عليك الحوار ولا ندخل في مواضيع اخرى
والله اعلم
حسنا...
نعود الآن للموضوع اصل الحوار...
وما هي اهمية بقاء الناس حول الرسول...فلا ينفضوا حوله...هل ممكن ان نقول الصلاة وتبليغ الكتاب!!!
فما هي نوع الفظاظة و الغلاظة التي قد تؤثر على هاتين العمليتين!!!؟؟؟
هل كان مثلا...ينقل الآية بعصبية...أو كان يصلي ويطيل في الصلاة زيادة عن اللزوم...!!!؟؟؟
لماذا لا يكون فظا...!! ما السبب بحيث كان العكس له اثر!!!
هل تبليغ القرآن يحتاج فقط للين وطيبة القلب فقط؟؟؟!!!
رد مع اقتباس