بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الاخ احمد عبد الحفيظ :
لا اعلم لماذا تخليت فجأة عن هدوئك ووقارك ... فان كان سر هذا التغيير المفاجيء والذي شكل صدمه لي هو كلمة ( دينك ) و ( قومك )
فدعني اقدم لك تفسير ذلك ولا يهمني اقتنعت ورضيت ام لا ؟ لكن اريد اسقط اي حجة للخروج عن الحوار
ان الله عز وجل يقول ( ان الدين عند الله الاسلام )
اي دين واحد مقبول عند الله ( بغض النظر عن اسمه الان )
والنبي صلى الله عليه واله يقول ( ستفترق امتي الى 73 فرقة كلها في النار وواحده في الجنة )
فاذا قلت لك انا وانت كلانا ننتمي الى فرقة واحده فما هي فائدة الحوار بيننا
واذا قلت لك انك من فرقة وانا من فرقة .... في هذه الحالة من حقي ان اعتقد انني من اهل الفرقة الناجية بصرف النظر ان كان اعتقادي صحيح ام باطل
في هذه الحالة اما اجاملك واقول لك انك في الجنة ....فهذا يعني انني اعترف على نفسي في النار لان هناك فرقة واحده في الجنة وليس فرقتان ... والحكم لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله
فاذا رسول الرحمة لا يجاملك ولا يجاملني فلماذا اجاملك انا واقول لك كلانا في الجنة
واما اصارحك واقول لك انك انت على دين احدى الفرق 72 اخرى ( بقطع النظر ان كان اعتقادي صحيح ام باطل )
وبما ان الله حكم ان الدين المقبول عنده هو دين واحد
هذا يعني ان اصحاب هذا الدين هم الفرقة الناجية لان دينهم مقبول عند الله
لهذا لا جناح لو اسميت مذهبك ب ( المذهب ) كما شائع او اسميته ( فرقه ) كما ورد في الحديث النبوي او اسميته ( دين ) كما وارد في النص القراني
المهم االقران والسنة هي التي حكمت ان في يوم الاخرة انت من طريق وانا من طريق اللهم الا اذا تشيعت انت او انا تسننت فاصبحنا في فرقة واحده
لكن طالما نحن نتحاور الان فكلانا في فرقة ولذلك لا داعي للغضب لو استخدمت لفظ ( دين ) بدل من لفظ ( فرقة ) ففي النهاية المعنى عند الله واحد هو ان كلانا مصيره مختلف وهذا لا يمنع ان نتعامل بروح الاخوة وباخلاقيات الدين الاسلامي الصحيح
اخي احمد ان كنت تشعر بانك اصبحت في زاوية مميته في حواري معك فصارحني حتى اتوقف عن احراجك
ولا داعي لهذه الثورة المفتعلة للتخلص من اسئلة الحوار
وانا انتظر عودتك للحوار على ان تجيب على سؤالي الاساسي
ماهو تفسيرك لهذا الترابط والتقابل بين قوله ( ماانزل اليك من ربك ) وبين ( فما بلغت رسالته )
و لاداعي ان تفرض على محاورك شروط متأخره فقد انتهت مرحلة الشروط واتفقنا ان يكون حوارنا قرانيا فلا تحشر علي ولا ابا بكر بالموضوع الا عندما ننتقل الى المرحلة التالية
|