عرض مشاركة واحدة
  #79  
قديم 2015-10-06, 04:28 AM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ./
اقتباس:
سيقول لك ...بلغ فعل امر...وهذا يعني أن فعل الأمر قيد التنفيذ....
ثم سيقول لك...بلغت فعل ماضي ...أي شيء تم تنفيذه...!!!
أذن : ما هو السر وراء ذلك...
اليك السر من وراء ذلك#
السر هو ان هذا البلاغ له اهمية كبرى جدا لدرجة انه احتاج الى عصمة للرسول من الناس واحتاج الى ما يشبه الوعيد لتبليغ ذلك....
أذن ما هو هذا البلاغ الذي احتاج الى هذا الوعيد وهذه العصمة...!!!
خصوصا ان الرسالة كلها قد بلغت من شرائع وعبادات وغير ذلك!!!!
أرى بأن هنالك حلقة مفقودة في كلام مهند وقد تذهب بجهده كله إدراج الرياح
أراد مهند مما ذكره في هذ الاقتباس أن يصل إلى إجابة مفادها أن ذلك البلاغ الذي امر به النبي والمصحوب بأمر يشبه الوعيد والعصمة لا يخرج من أن يكن (( إمامة علي بعد النبي مباشرة )) صحيح أنه هرب عن التصريح خوفا ثم خوفا ثم خوفا إلا أن هذا قوله ومدلوله منه واضح لا نحتاج إلى اعترافه ...
ما خسره مهند من هذه الاحجيه والتي اسماها { باللغز }و كان القرآن كتاب الغاز ولن يجيد حلها وفكها إلا الشيعة >>> صلوات
* العصمة انفرد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ؟! على ماذا يدل هذا ؟!.
يدل على أن ما جاء به مهند لا يمكن اعتباره لأن ما يحاول مهند اقناعنا به وهي الإمامة والخلافة لعلي عليه السلام لا تكفيها عصمة الرسول عليه الصلاة والسلام من الناس بل لابد من عصمة علي أيضا ؟! وعلى قدر حاجة الرسول لهذه العصمة للتبليغ على قدر احتياج علي عليه السلام لها مستقبلا ؟!
وعليه يكن السؤال لماذا انفرد الرسول بالعصمة من الناس مع ان الايه مدارها حول إمامة علي عليه السلام ؟! إلا ينبغي لعلي أيضا عصمة من اذية الناس؟! أم ان الناس ما كانوا ليضروه فما احتاج الأمر إلى عصمته أيضا ؟! لكن كيف وانتم من زعمتم بانه اوذي فيها ؟! ام ان الآية تخص الرسول وحده فهو المبلغ والمعصوم لإتمام بلاغة على أكمل وجه ؟!
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا