اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
أم معاوية تقول
هناك فرق أن يكون النِّزاع بين شخصين نِّزاع دّينى (عقائدى) أو نِّزاع دنيوى ؟؟
فالنّزاع الدِينى لا يقع فى وجود رسول ؟؟ لِسبب بسيط لآنه هو المنوط (آى الرسول بِحلهِ) دِّينياً !!!!!!!!!!!!!!!!!؟
بِمعنى وجود نص (قرآنى - توارتى - إنجيلى) مِن السماء وليس للرسول فيهِ رآى ؟؟؟؟ لآنهُ دّينى .
أمّا النزاع الذى يقع بين عائلتين أو شخصين دّينوى فبِحُكم قامة الرسول آى منزلتهُ أو بما نقول فى حياتنا اليومية كبير قامة (أو كبير عائلة أو كبير منصب أو كبير سِن ) أو شخص مشهود له بالحِكمة وإتزان الأمور .
يكون من الأفضل التدخل له شخصياً ؟؟
حتى يقبل الجميع (المتنازعين) الحُكم الصادر منهُ عن رضاء وطيب خاطر وألا يتكرر ذلك مرة آخرى .
وبالرغم من وجود جهاز (القضاء) المنوط بهِ حل المنازعات بين الناس إلا أن هناك مجالس عُرفية موجودة الآن يتقبل المتنازعين آحكامها دون آدنى إعتراض من أحدهما .
لا يوجد تنازع فى الدّين أبداً
يوجد تنازع على الدُنيا ومصالح الناس والعِباد .
هذا هو ما لا تفهمونهُ من الأية الكريمة
وهذا ما تعلمته من الأخ محمد 7788
 
|
هذا الكلام ترضي به نفسك وتقنع به عقلك أما أنا يستحيل أن تقنعني حتى به لأنه لا يقبله عقل ولم يثبته نص ؟! كيف ستلزمني به ؟!
المعادلة
نزاع= فردوه إلى الله + والرسول

خلاف= فحكمه إلى الله .
ايهما أعظم النزاع أم الخلاف ؟! طبعا النزاع فهو بذرة الخلاف؟ ! يكبر الخلاف شيئا فشيئا حتى يصبح نزاع ؟! من غير تعب المصطلحات الذي تعيشون فيه ؟! إذا النزاع بما انه أعظم وأشد من الخلاف ارجع حله إلى الله والرسول؟! وعليه هل يعقل أن تعرض أمور عظام على الرسول صلى الله عليه وسلم ليحلها دون أن تعود بنفع لاحق على الأمة كاملة ولا يقطف من ثمرها ولو قليلا ؟ ! ما فائدة العودة للرسول في خلاف عظيم دون أن يحفظ وينقل ويعلم ويستفاد منه؟! منذ البدايه يعاد لله سبحانه وتنزل الآيات بحلها؟ ! أما انه يرجع للرسول في حلها ثم لا تعتبر دين أو سنه وتطرح جانبا ولا يعمل بها ؟! مشكلة والله.