
2015-11-11, 12:21 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
هل الرد إلى الله هو في أمر غير تشريعي ؟؟؟
عجيب أمركم !!
والآية التي يذكرها 7788 وهي :
"مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ"
فهو من زيادة الحجج عليهم !!
فاالاختلاف أدى إلى فريق مؤمن وفريق كافر ! فهو اختلاف عقدي وجانج للتنكب من الذي كفروا بعدما جاءت البينات .
ثم الآية التي يذكرها 7788 أيضا :
"وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ"
وهذا تأييد آخر أن الاختلاف عقدي (وليس تشريعي) وهو بغيا من المخالفين وأصحاب الأهواء !
فدائما أصحاب الأهواء والبغاة يخالفون أهل العقيدة الصحيحة وهذا بغيا منهم وكفرا !!!
فالاختلاف هو الفرق الضالة !!!
ثم كمالة الآية :
"فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"
والحق هو الذي كان عليه الرسول !وهو ما تم وكمل من وبرضى الله تعالى ووحيه وتوجيهه في عهد الرسول !!! وهو الصراط المستقيم الذي ارتضاه الله تعالى .
ثم فالدين والرسالة الخاتمة والتي تمت وكملت في عهد الرسول فهي لله تعالى !
فهل يضيع دين الله الخاتم وحجته على الناس إلى يوم القيامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|