
2015-11-11, 10:53 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا اخ احمد
الان بشهادة ابو عبيدة يقول الاختلاف ليس تشريعي ولكن عقدي وشهادة ام معاوية تقول النزاع اعظم من الخلاف الا انك مصر على ما تقول وتنفي اقوال اخوانك
عموما لا يلزمنا ذلك فعلينا بالايات
من اين جءت ب من امن فقد خرج عن الاختلاف ومن كفر بقي على الاختلاف .... ؟ الله سبحانه جمعهم ولم يقل ذلك او تلك بل قال ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنه من كفر ... اي طرفان مختلفان منهم من امن وهو عل حق ومنهم من كفر وهو على باطل
ثانيا ما فهمته من شرحك للايات عند الاختلاف لا توجد جهة معها الحق فالشيعة والسنة مختلفان اذا حسب مفهومك فالاثنان على باطل وكفر هذا هو شرحك للايات
الشيوخ عندما يختلفون معنى ذلك لا يوجد احدا منهم على صواب وكل كفر... مدلولك غير صحيح
بالنسبة للايات انها مؤشر سلبي للاختلاف في حال من الاحوال وهي الاختلاف من اجل البغي
الاختلاف جاء في الكتاب وليس في شي من الكتاب هنا يكون مدلول سلبي
الرد الى الله في حالة الاختلاف فهو حق ومن اجل ذلك انزل الكتاب الى الرسول ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
هذا دليل على ان رد التشريع الى الله يبدا فورا في بداية الاختلاف قبل حدوث النزاع
ثالثا كيف يتنازع طرفان في الايات دون اختلاف في الايات ؟
اشرح لنا جزاك الله خيرا
|
أولا الأخ أحمد لم ينافي المعنى الذي جئنا به بل أيده !
وقد نقل -وأنت نقلت أيضا ما يدين مماراتك - فالقرآن فيما راينا من آيات متعددة ! يذكر الاختلاف على أنه أمر سلبي ويجر للكفر ! وأن مصدر الاختلاف-العقدي- بعد البينات فمصدره البغي !
فلا أدري ما معنى مماراتك ؟؟؟
ثم الاستشهاد الأخير الذي ذكرته فهو يتحدث عن ناس كانوا قبل البعثة مختلفين
فقال الله تعالى :
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.
فهو يبين للمختلفين !
ثم لمن كف عن الاختلاف فهو هدى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .
ونحن هنا نتكلم عن مصطلحات قرآنية !! وليست مصطلحاتك أو مصطلحات غيرك !!!
وقد بينت لك منذ البداية أن النزاع يكون داخل الفئة المؤمنة وهو نزاع فقهي تشريعي !!!
والحجة فيه وحسب قول الله تعالى هو الله ورسوله !!!
ألا إذا قلت أن الرجوع هنا لله هو لغير الشرع وتفتري على الله وكلامه !!!!
ثم تتسائل تسائل تظنه ذكيا ولكنه غبي جدا ! وهو قولك :
ثالثا كيف يتنازع طرفان في الايات دون اختلاف في الايات ؟
فمن أين أتيت بالنزاع على الآيات ؟؟ طبعا هو تذاكي مضحك !!
ثم هل مصطلح الله في الخلاف تريد تحريفه ؟؟؟
ونقول لك فإن المؤمنون لا يتنازعون في الآيات بل في حكم وحل قضية معينة !!!
ويجدون حلا من كتاب الله وسنة نبيه المطهرة !!!
ونذكرك أن الله قصد في الخلاف فهو عن الفرق الذي تخالق الحق والمعتقد الحق وتنشأ المراء بغيا منهم كي يخالفوا الحق ويعادوه !!!
|