سؤال محير بخصوص عيسى بن مريم
متى عاش هذا النبي الكريم صور لنا التاريخ المسيحي أنه شخص يهودي عاش 2000 سنة كذبة يفضحها القرآن
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) سورة الصف
ففي جميع نصوص القرآن لم يخاطب عيسى بن مريم بني اسرائيل على أنهم قومه و لم يصنفه القرآن على أنه منهم عكس موسى و هارون فعيسى لم يكن يهوديا و لا حتى إسرائيليا فمن يكون يا ترى ؟
لمعرفة هوية عيسى بن مريم يجب معرفة هوية أمه فحسب التراث المسيحي فإن أبوي مريم هما يهواقيم و حنة لكن حسب القرآن فجده هو عمران و ليس يهواقيم و هنا حاول مفسروا السلف الترقيع و الخلط بين التراث المسيحي و الحقيقية القرآنية
تفسير الجلالين
{ إذ قالت امرأة عمران } حنة لما أسنت واشتاقت للولد فدعت الله
فهم يقومن بعرض نصوص القرآن على التوراة و الإنجيل و ليس العكس
تفسير بن كثير
{ يا أخت هارون} أي يا شبيهة هارون في العبادة،
{ يا أخت هارون} أي أخي موسى وكانت من نسله، كما يقال للتميمي: يا أخا تميم، للمضري: يا أخا مضر، وقيل: نسبت إلى رجل صالح كان فيهم اسمه هارون قال السهيلي: هارون رجل من عباد بني إسرائيل المجتهدين كانت مريم تشبه به في اجتهادها، ليس بهارون أخي موسى بن عمران، فإن بينهما من الدهر الطويل والقرون الماضية والأمم الخالية ما قد عرفه الناس
بطبيعة الحال يقصد هنا ما عرفه اليهود و النصارى فيجب أن نجعل نصوص القرآن توافقهم بلي عنقها
فحتى لو سلمنا لهم تفاسيرهم العجيبة حول مفهوم أخت هارون فكيف سيجدون المخرج بخصوص أبيها عمران فكل من هارون و عمران شخصيتان عاشتا في عصر موسى ؟ ليس هذا فحسب بل حتى زكريا الذي كفلها كان ينتمي لعائلة يعقوب
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) سورة مريم
فمتى عاشت مريم و إبنها حقيقة في عصر الرومان أم في عصر الفراعنة ؟
|