.فهو اي ادم صاحب الذنب امام ماحي الذنب.
وقال النبي في بطن الحوت «لا الاه الا انت اني كنت من الظالمين»».وعليه فالظلم في كلمة ««انه كان ظلوما. ليست الخيانة لان الانبياء المذكورين ليسو خائنين .بل هم اهل الامانة بتاكيد من الله عز وجل.
اما كلمة جهولا . هنا لامسنا صيغة المبالغة .نفس الشيء عند كلمة ظلوم . فالجهل هو جهل بعظمة الامانة التي نفرت منه المخلوقات.فكثرة الجهل توحي ان هناك ربا عليما وسع كل شيئ علما.فهو الذي في خزانته يعطينا فقط بعضا من علمه لاناس مقدريين .وبمقدار معلوم .ويقبض كل علمه لاناس معلومين .فقد قال تعالى «« وان من شيئ الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم»»».اضافة الى الكثير من الايات التي تصب في هذا الاناء.وبالتالى وجب شربه بذكر الله بتريت دون تسرع وتدبر دون تبدر وتبدير .شربة فشربة ثم تحميد الله وذهن ما هو امامك ليتفطن بنعمة العقل .
وانهي بقولي وبناء على ما قيل فكافة المخلوقات والعباد مسيريين .ما عدا الانسان.لان هذا الاستثناء يقود الى استثناء .فما وجد مستثنى الا لورود استثناء وهو العقل الذي اعطاه الله لنا ليكون حجة لنا ام علينا .نختار به الاسلام او الكفر .الجنة او النار .الهداية او التجبر والتكبر كتجبر وتكبر ابليس.
قال تعالى «« انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشأء وهو اعلم بالمهتدين.»».
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.
وعذرا ان كان في كلامي زلة شيطان والله هو المستعان.
وعذرا من جديد.
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿54﴾
|