أخ مجهول انظر لصيغة الاسم (الصفة) "
ظلوم جهول !!! وهي مبالغة في الفعل واستمراريته.
فلو قال الله : ظالما جاهلا ! لكان هو للاختيار وحده !
والمؤمن قد يخطأ !!! ولكنه لا يصر على الخطأ أو الذنب !! بل يندم ويتوب لله من قريب ! ولا يستمر بالظلم والجهل !!
وأنقل لك هذا التفسير :
وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، الأمانة : الفرائض ، عرضها الله على السماوات والأرض والجبال ، إن أدوها أثابهم . وإن ضيعوها عذبهم ، فكرهوا ذلك وأشفقوا من غير معصية ، ولكن تعظيما لدين الله ألا يقوموا بها ، ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها ، وهو قوله : ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) يعني : غرا بأمر الله .
وقال ابن جرير : حدثنا ابن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ) قال : عرضت على آدم فقال : خذها بما فيها ، فإن أطعت غفرت لك ، وإن عصيت عذبتك . قال : قبلت ، فما كان إلا قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم ، حتى أصاب الخطيئة .
------------------------------
ثم الجملة الفرنسية لم افهم معناها !
فهل فسرتها ...
|