يعني تقول ان فتوى شيوخ دينك هي عدم جواز البيعه المتعدده عندما يكون الاسلام عبارة عن محافظات و تجوز عندما يكون الاسلام عبارة عن دول
هل بالقران يوجد احكام خاصة بالمحافاظات و اخرى خاصة بالدول هل في السنة توجد احاكم خاصة بالمحافاظات ولا تنطبق على الدول والعكس
يعني في بمصر اذا بايع اهل القاهرة حاكم القاهرة وبايع اهل الاسكندرية حاكم الاسكندرية وبايع اهالي بورسعيد حاكم بورسعيد وبايع اهل اسوان حاكم اسوان هذه بيعات متعدده غير جائزة بالدين الاسلامي
ولكن بالوطن العربي لو بايع اهل الجزائر حاكم الجزائر وبايع اهل تونس حاكم تونس وبايع اهل السعودية حاكم السعودية
هذه بيعات متعدده جائزةبالدين الاسلامي
يعني هناك نوعان بيعات متعدده جائزة وبيعات متعدده غير جائزة
ابو احمد اذا تريد تضحك على نفسك وتقنعها انت حر لكن لا تقول للاخر الذي يحترم عقله انه ينقل بدون تمحيص
يعني الاسلام الذي يقصده النبي صلى الله عليه واله والذي وضع له احاكم شرعية وفقهية مثل بيعة الامام
هو لو دولة واحدة حتى لا تكون البيعات المتعدده غير جائزة فلا يجوز ان يابع اهل الشام معاوية ولا يجوز ان يبايع الهل العراق علي كما تقول فتوى شيوخك بل يبايعون امام واحد
او تكون دول متعدده فيجوز البيعات المتعدده كما تقول حضرتك لا مانع ان يبايع اهل الشام معاوية ويبايع اهل العراق علي فنضرب بفتوى شيوخك عرض الجدار
اما تقول
هي غير جائزة عندما يكون الاسلام دولة واحدة مثل مصر
وهي جائزة عندما يكون الاسلام دولة متعدده مثل الوطن العربي
فاما مصر هي الاسلام فنطبق حديث النبي وفتوى شيوخك عليها عليها فقط
واما الوطن العربي كله هو الاسلام فنطبق حديث النبي و فتوى شيوخك فننظر الى مصر في هذه الدولة مثل ما ننظر الى اسوان في مصر
فليس هناك اسلام خاص باسوان واخر خاص بالسعودية فاما كلاهما دولة اسلامية واحدة او تقول ان كل منهما دولة اسلامية واحده
اريد كلام من النصوص الدينية
كيف جعلتم بيعه معاوية في الشام وبيعه علي بالعراق كلاهما جائزة وليست متعدده اذا كان كلاهما دولة اسلامية تابعه لخليفة واحده هو رسول الله او من ينوب عنه