عرض مشاركة واحدة
  #88  
قديم 2015-12-29, 06:10 AM
اقبال اقبال غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-11-23
المكان: مولنبيك
المشاركات: 49
افتراضي

أبو عبيدة أمارة، المحترم
نحن نناقش هنا النص وعلاقته بالصناعة التأويلية، ولا استطيع شخصيا ان اكون الوقود الذي يحرّك اسطواناتك المذهبية في سلسلة من المجادلات العقيمة، وعليه لا أدري ما ولا من "انتم" في تصويرك الفرقي المذهبي الجدالي لما تدخّلت به في مشاركتي السابقتين؛ ولكن اتمنى لك مناقشا مجادلا مذهبيا او طائفيا يستوفي شروط تصويرك ذاك.

أبو أحمد الجزائري، المحترم
تسأل عن الكيفية؟ بيّن لأهل الذكر بالذكر وما في الذكر. إنما نقلت لك التفسير حيث اختار منه التحليل دون التأويل المذهبي لسبب واضح وهو: لابد من فهم الآية فهما صحيحا قبل الإنطلاق منها إلى أسئلة اخرى، اما ان تؤول الاية مذهبيا لتقر بالتـأويل هذا مذهبك، فسوف يؤدي بك الى اغلوطة المصادرة على المطلوب. انا لا ادري ماذا تقصد بالضبط بمنكري السنة، لكن ليس في الآية ان النبي يتلو شيئا ما اسمه السنة، ولا في الآية انه يبين شيئا ما من السنة اي لا نقرأ وانزلنا اليك السنة لتبين للناس ما نزل اليهم.. فالبيان في الآية تلك يتعلق بالذكر، والذكر فقط.

فما الذكر؟ نقرأ في سورة آل عمران (ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم)، ولاحظ واو العطف مستحضرا في ذهنك معاني العطف ووظائفه في اللغة.

عن معاني الذكر في القرآن http://articles.islamweb.net/media/i...ng=A&id=150636

نحن بحاجة الى حديث صحيح يبين فيه الرسول (ص) معنى الذكر في هذه الآية. هذا ما يسمى التفسير النبوي، وهو اعلى مرتبة من تفسير القرآن بالقرآن، شرط قطعيته في الثبوت والدلالة، والا افتقر التفسير بدوره الى تفسير، وهكذا. اما تفسير القرآن بما يسمى سنة ويُنسب للسنة، فهو تفسير علمائي يقابله التفسير الكنسي للأناجيل في المسيحية، وتفسير التناخ بالتلمود في اليهودية، وفي باقي الاديان هناك دائما طبقة من العلمائيين تقوم باستنطاق النصوص المؤسسة في الاديان، والعالم مهما كان يبقى ابن بيئته وسجين مذهبه. وغير ذلك من انواع التفاسير، باللغة، والتقليد الذي يكون في الاصل اجتهادا فيصير تقليدا، بالاجتهاد قبل ان يتحول الى تقليد الى آخره.

ان لم تجد هذا الحديث فلابد من تحليل الآية بدل التأويل، وعندها سوف تنظر في التفاسير، وتلتقط منها ما يتناسب مع الآية لذاتها وفي سياقها.

تحياتي
اخوك اقبال
رد مع اقتباس