خلق الله تعالى السماوات والأرض وأمر بتجريد سيوف الجهاد وقام سوق الجنة والنار من أجل عبادته وحده
ولسان حال الشيعة لم يخلقنا الله لهذا بل خلقنا من أجل اللطم على الحسين والغلو فى أل البيت وعبادتهم مع الله
فهل ترى يا شيعى وكن صادقا ً مع نفسك هل ترى السنة أم الشيعة أهتمت بالأمر الجلل أمرعبودية الله تعالى
تراهم فى كل عصر يبذلون الغالى والنفيس والمال والنفس ليعبد الناس ربهم لا سيما الصحابة رضوان الله عليهم بل أنت أنتسبت للإسلام أيما ما كنت بجهاد الصحابة رضوان الله عليهم الذين فتحوا بلدك ولعلك كنت الأن تعبد النار أو الصليب
فسل نفسك بصدق ما هو حجم اهتمام الشيعة والمعممين بقضية العبودية وما حجم غيرتهم على حق الله أن أكثر الأرض لا يعبدونه
وماذا بذلوا ليعبد الناس ربهم؟ أم أن عدائهم الأوحد للسنة الذين هم الوحيدون فى العالم يوحدون الله وهمهم فى الغلوا فى البشر وإن كانوا أفاضل كآل البيت ؟؟
أفتراهم على هدى؟؟
سأتلو عليك آيات من القرآن المجيد وأنت الحكم
سل نفسك من الذى عاش بهذه الأيات واهتم بها ومن أهملها
قال الله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ﴾
﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون﴾
وقال ﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون فى إبراهيم وما انزلت التوراة والانجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين أمنوا والله ولى المؤمنين ﴾
﴿واذ أخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به لوتنصرنه ﴾
أى على إقامة العبودية والشيعة جعلوا الهم اللطم على الحسين ودعائه
﴿شهد الله أنه لا اله الا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الاسلام ﴾
وقال تعالى ﴿قل إننى هدانى ربى الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركن قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين ﴾
لله ليس كما يقول المعمم إنا للحسين وإنا له راجعون
خلقنا الله له والشيعة يجعلوك تشرك به غيره
﴿ولقد بعثنا فى كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ﴾
وهؤلاء يقولون ولقد بعثنا فى كل أمة رسولاً ليؤمنوا بالإمامة ويدعون آل البيت ويعبدونهم!!!
وقال ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم واتيناه فى الدنيا حسنة وإنه فى الاخرة لمن الصالحين ثم أوحينا اليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركن ﴾
ولم يقل ثم أوحينا إليك الغلوا فى أل البيت ولا ذكر هذا الثناء للأئمة
وقال فى سورة الانبياء﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى اليه أنه لا اله الا أنا فاعبدون ﴾ ولم يقل ليؤمنوا بالإمامة التى خلقت الناس من أجلها
أين آل البيت رضوان الله عليهم وأين ذكر الأئمة هنا
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ﴾
﴿قل إنما يوحى إلى أنما الهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون﴾
﴿يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ﴾
وجاهدوا فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ﴾
وقال ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك ﴾
وقال﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾
أراك لو تأملت هذه الأيات تترك دين الشرك بالله