
2016-03-23, 01:31 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
يا دكتور لما كل هذا التناقض ؟؟
تقول ان النزاع لا يقع الا في حياة الرسول  و تستدل بقوله تعالى ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) ﴾
فلو كان ذلك لما ذكر ولي الامر ، لان في حياة رسول الله  فان ولي الامر هو رسول الله  فتنبه
و هذا يعني ان تنازع يكون حتى في عصر ولات الامور من بعد رسول الله  ، و هم مامورون برد هذا التنازع الى الله و الى الرسول
فكيف يكون رده الى الرسول  في مماته ؟؟
|
نعم أخي الحبيب أحست
المؤمنين الذين أمرهم بالطاعة الله و رسوله و أولي الأمر هم نفسهم الذين أمرهم بالرد عند التنازع إلى الله و الرسول
يبقى السؤال:
لماذا لم يأمرهم بالرد إلى الله و الرسول و أولي الأمر كما قال في الطاعة ؟؟؟؟؟
شكرا جزيلا أخي الحبيب نورت الموضوع
|