اقتباس:
|
والرسول لعب دّور الرسول ودور أولى الأمر فى وقت واحد (حياتهُ) بعد مماتهِ يكون إولى الأمر هو المنوط بِحل النِّزاع ؟؟
|
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) ﴾
لم يقل (( فان تنازعتم فردوه في شيء فردوه الى الله و الرسول و اولي الامر )) بل في وجود ولي الامر و هذا طبعا بعد موت رسول الله فانه حين التنازع امرنا برده الى الله و الى الرسول و هنا ارجع و اطرح السؤال القديم : كيف يكون رده الى الرسول

في مماته ؟؟