اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
وسأبدأ بأول الإثباتات من حيث إنتهي هو في رده الأخير في موضوع (المنهج العلمي في تدبر القرآن الكريم للاخ يوسف نور...أنكار وسرقة للسنة)
خلل إيه وإنحراف إيه يا أستاذ أحمد الذى تقول عليه ،، تقول إن القرآن يفسر بعضه ، ثم تنحرف برد يدمر ما قلت
يا أستاذ أحمد ... إن الآية واضحة جدا إن الناس تقوم بالإفاضة من عرفات (فإذا أفضتم من عرفات) فأين الخلل هنا
ثم جاء ترتيب الإفاضة الثانية التي يقول فيها الله تعالى :
" ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ "؟!
إن قوله تعالى : " ثُمَّ أَفِيضُوا " جاء لبيان ترتيب الإفاضة الثانية، والتي هي بعد الإفاضة الأولى من عرفات، من "المشعر الحرام"، والتي قام بها الناس فعلا بدليل قوله تعالى (فإذا أفضتم من عرفات)
هي الناس أفاضت الإفاضة الأولي من عرفات ،، ثم إنحرفت في الإفاضة الثانية ،،،، مش تقول كلام معقول يا أستاذ أحمد؟!!!!!!!!!
يبقى قام بالإفاضة الأولي من عرفات ثم بقدرة قادر إنحرف في الإفاضة الثانية،، إذاي يعنى الكلام ده ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا أخي السؤال كان خاص بالأماكن (من أين أفاض الناس ) تدبر :
فمثلا
لماذا لم يقل الله تعالى عن الصلاة : ثم" صلوا كما صلى الناس " ، وعن الصوم : " وصوموا كما صام الناس "...، كما قال هنا فى فريضة الحج : " ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ "؟!
إن قوله تعالى : " ثُمَّ أَفِيضُوا " جاء لبيان ترتيب الإفاضة الثانية، والتي هي بعد الإفاضة الأولى من عرفات، من "المشعر الحرام"،
|
انظروا من يتحدث عن الجهل يا سادة يا كرام
الاخ يوسف ....اليس الاجماع من الشروط...
إذن
العلماء اجمعوا....ان المقصود بقوله تعالى وافيضوا من حيث افاض الناس....
أي افيضوا من عرفة...كسائر العرب...
لأن قريش لم تكن تفيض من عرفة!!!!!
ارجع وقرأ التفاسير.....
والاجماع...
إذن الاجماع يقول ...عكس ما يقوله الاخ يوسف...
منظومة تناقض نفسها بنفسها....
وما زال الحريق مستمرا.....



[gdwl]ولما قبح عليهم ما كانوا عليه من المخالفة في الوقوف بالنسبة إلى الضلال بالجملة الاسمية مؤكدة بأنواع التأكيد وكان ما مضى من ذكر الإفاضة ليس بقاطع في الوجوب أشار لهم إلى تعظيم ما هداهم له من الموافقة بأداة التراخي فقال عاطفًا على ما تقديره: فلا تفيضوا من المشعر الحرام الإفاضة التي كنتم تخالفون فيها الناس دالًا على تفاوت الإفاضتين وبعد ما بينهما على وجه معلم بالوجوب: {ثم} أي بعد طول تلبسكم بالضلال أنزلت عليكم في هذا الذكر الحكيم الذي أبيتموه وهو عزكم وشرفكم لا ما ظننتم أنه شرف لكم بالتعظم على الناس بمخالفة الهدى في الوقوف بالمزدلفة والإفاضة منها {أفيضوا} أي إذا قضيتم الوقوف. وقال الحرالي: لما كان للخطاب ترتيب للأهم فالأهم كما كان للكيان ترتيب للأسبق فالأسبق كان حرف المهلة الذي هو {ثم}، يقع تارة لترتيب الكيان وتارة لترتيب الإخبار فيقول القائل مثلًا: امش إلى حاجة كذا تقديمًا في الخبر الأهم ثم ليكن خروجك من موضع كذا، فيكون السابق في الكيان متأخرًا بالمهلة في الإخبار، فمن معنى ذلك قوله انتهى. ثم أفيضوا أيها الحمس! {من حيث أفاض الناس} أي معظمهم وهو عرفات، إلى المشعر الحرام لتبيتوا به، وروى البخاري في التفسير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمعون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله سبحانه وتعالى: {ثم أفيضوا}» الآية. اهـ.[/gdwl]