الأخ الفاضل / أحمد عبد الحفيظ
أنت تقول :
إذن يا عزيزي ...انت لا تريد حوار....انما تريد ان تفرض منظومتك على الآخرين.
وأنا أسئلك أليس الحوار بيننا خاص بالمنظومة ،،، أم هو خاص بحوار عن وجهات نظر متفرقة وخارج المنظومة
أنت تتحاور معي عن المنظومة ،،،، إذا ليكن حوارنا حول المنظومة وليس خارجها
هل هذا خارج المنهجية العلمية في الحوار،، إن الإاتزام بموضوع المنظومة هو عين المنهجية العلمية والخروج عنها هو العشوائية العلمية،،،،،،، إننا نبحث موضوع المنظومة ، فما الذى يجعلنا نحيد عنها
أنت نفسك سألت أسئلة كانت إجابتها في داخل المنظومة ،،، و لفت نظرك لذلك ، أليست أسئلتك كانت داخل المنظومة
ثم أنت تتكلم عن الحق والباطل في موقفين مختلفين ، فقمت بإستقطاع الجمل من سياقها لتبدوا أمام المتابع إنى أناقض نفسى
أرجوك لا تستقطع الكلام من سياقه فيبدو للمتابع إن هناك تناقض
إن الحق والباطل في المنظومة خاص بما حملته من أسماء وأفعال ومعارف والتي على أساسها عرف الناس كيف يتعاملون مع حياتهم ومع أوامر دينهم في العبادات،،، لقد حملت المنظومة الحق في ثوابت الحياة وكيفية أداء العبادات،،، ولو حملت الباطل ما كنا فهمنا كيف نعيش، أو كيف نعبد الله
فإذا لم تحمل المنظومة الحق في كيفية زراعة الأرض،،، هل كان الناس ستتعلم كيف تزرع الأرض
وإذا لم تحمل الحق في كيفية الركوع والسجود ،، هل كانت الناس ستعرف كيف تنفذ أمر ربهم بالركوع والسجود
أما عن الحق والباطل في إنحراف الناس عن دين ربهم المنزل عليهم في الكتب السماوية ،،، فهذا ليس من وظيفة المنظومة ،، ولكنه وظيفة الرسل،،، والكتب السماوية
وقد ضربت مثلا لذلك في موضوع المسيح ،، وكان مثال واضح جدا ،، قلت فيه :
إن المنظومة حملت لنا معني الصلب ، وكيفية أدائه، وبذلك فهمنا ما المقصود بعملية صلب المسيح الذى يدعونه، لقد حملت المنظومة الحق في معني الصلب،،، ولكن ليس لها أي دخل إذا كان المسيح تم صلبه فعلا أم لا
أما القرآن فهو الذى حمل لنا الحق في مسألة صلب المسيح مبينا إنه لم يصلب،،،، ولكن القرآن لم يحمل لنا ما هو الصلب ولا كيفية أدائه
إذا في مسألة صلب المسيح
عرفنا الآتي
1/ الحق في معني الصلب وكيفية أدائه من خلال المنظومة
2/ الحق في مسألة عدم صلب المسيح من خلال القرآن الكريم
إذا ليس هناك مفارنة بين الحق الذى حملته المنظومة
والحق الذى حملته الرسالات السماوية
ثم أنت تقول :
تقول ان المنظومة لا علاقة لها بالقرآن ....علما بأن شرط قبول المنظومة هو القرآن....
من أي جزء في المنظومة فهمت إن شرط قبول المنظومة هو القرآن
يا أخي المكريم لا علاقة للمنظومة بالقرآن الكريم في مسائل التشريعات والأحكام والرسائل السماوية
إنما علاقة القرآن بتالمنظومة إن القرآن بدون المنظومة لا يمكن فهمه
كيف كنت ستفهم قول الله تعالى :
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)
كيف كنت سأستعين بالصبر إن لم أكن أعلم ما هو الصبر،،، وكيف كنت سأعرف الصلاة إذا لم أكن أعرف القيام والركوع والسجود،،،، وكبف كنت سأنفذ الخشوع إن لم أكن أعرف ما هو الخشوع
إن الصبر والصلاة والخشوع تعلمتهم كأسماء وأفعال من المنظومة
أما كعبادة فقد تم فرضها في القرآن الكريم ونفذتهم كأداء فعلي لأمر الله
أستاذ أحمد غيث ،، إن لم يكن عندك جديد في موضوع المنظومة ،، فالنكتفي بهذا ،، لإني بدأت أجد أسئلة مكررة ومجاوب عليها داخل المنظومة
تحياتي وشكرا
|