عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 2016-04-19, 02:27 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ العزيز / محمد 7788
تحياتي

أنت تقول :
الا اني اختلف معك في اللغة العربية من حيث الدقة والتفصيل والتي تفصل الاختلاف في النص الشرعي وهو الشرط الاول

هذا الإختلاف حدث ،، لإنك جعلت للمنظومة مصدر يختلف عن مصدر القرآن ، فتصورت أن القرآن أدق من المنظومة
يا أخى الكريم ، إن القرآن الكريم ومنظومة التواصل المعرفي مصدرهم واحد : هو الله تعالى
أليس الله تعالى هو الذى علم آدم الأسماء " وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا "
والمنظومة حملت هذه الأسماء........ إذا مصدرها هو الله تعالى
ألم تكن الملائكة أول من سجدت،، " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ "
والمنظومة حملت الأداء الحركي للسجود..... إذا مصدرها هو الله تعالى
وهكذا .............

إذا عندما ينزل القرآن يخاطب ناس بلغتهم العربية التي عرفوها عبر المنظومة ، فإن كل كلمة في القرآن الكريم لابد أن تكون معلومة لديهم
والدليل على ذلك
إن الله تحدى العرب أن يأتوا بسورة من مثل ما في القرآن الكريم ،، " وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ "
كيف يتحدى الله ناس لا يفهمون لغة التحدى ؟!!!!!
هذا التحدى لا يمكن أن يقوم إلا إذا كان العرب يفهمون كل كلمة في القرآن الكريم،، ويفهمون آيات الآفاق والأنفس الموجودة في الكون أمامهم ،، ويعرفون الأسماء التي حملها القرآن معرفة كاملة،،، ومع ذلك يعجزون عن إقامة التحدى
وهو ما عبر عنه الله تعالى في القرآن الكريم بقوله تعالى :" فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا (وَلَنْ تَفْعَلُوا ) "
إذن يفهم من هذا أن الله تعالى أوصل اللغة أولا للعرب بكل تفصيلاتها عن طريق " منظومة التواصل المعرفي "
ثم أنزل القرآن الكريم بنفس تفصيلات اللغة التي تعلمها العرب

ثم أنت تقول :
وماذا تعتبر هذه الكلمات حسب المنظومة ,, يوسف فرعون , طور ,, اباريق ,, استبرق , مشكاة , جبريل

إنها أسماء ضمن منظومة الأسماء التي تعلمها آدم وحملتها المنظومة بمنتهي الدقة،،، وإلا كيف فهم العرب تفسيرها
فمثلا
إسم استبرق جاء عبر المنظومة ضمن الأسماء
وعرف العرب هذا الإسم جيدا عن طريق المنظومة
ولذلك عندما خاطب القرآن المؤمنون قال لهم " وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ و(َإِسْتَبْرَقٍ )"
وفهم العرب معني إستبرق رغم إن القرآن لم يضع وصف تفصيلي لهذا النسيج
وفسر المفسرون إسم إستبرق على إنه نوع من النسيج الحريرى، كيف عرف العرب هذا التفسير إن لم يكونوا يعرفون جيدا ما هو (الإستبرق)

أرجوا أن يكون الأمر أصبح أكثر وضوحا
تحياتي ... وأسعد دائما بالحوار معك ،،، لماذا ،،، ربما تكون أنت و أنا إسمين لشخص واحد ونحن الأثنين لا نعلم هذا
مجرد مزحة لا تؤاخذني عليها
اهلا اخ يوسف
ما كتبته اعلاه لا يختلف عليه احد لكن هذه الكلام يعتبر صحيح في ذلك الوقت وليس في وقتنا الحاضر
اليوم كلمة استبرق , طور , مشكاة ,, الخ تعتبر كلمات معربة وليست عربية
كذكلك التاويل والتفسير والتنزيل والانزال والوهن والضعف في بومنا هذا لا فرق بينهم
ولو ابعدنا القران عن هذه الكلمات لما استطعنا فهمها ولا عرفنا اصلها سريجع بعضها للفرس وبعض الاخر للعبرية وستصبح بعض الكلمات متساوية في المعنى تماما
فلو اعتمدت على المنظومة في فهم القران كيف ستعرف معانيها ؟ بل ستشكك ان القران يحوي كلمات غير عربية ولن تعرف الفرق في بين الكلمات المتشابهة اطلاقا
الا اذا جعلت المنظومة خاضعة للقران ومن خلال ذلك نعرف ان هذه الكلمات عربية الاصل ونجد الفرق بين معانيها المتشابهة

والله اعلم