عرض مشاركة واحدة
  #106  
قديم 2016-04-22, 09:43 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
افتراضي

والله لا اجد منك الا عجب العجاب
الان راينا رد الاخ احمد عبد الحفيظ فيما كتبته بعد ما بينا له الفرق بين الاحتكار بمفهومه العام وانواعه ومقاصده الا انه مصرا على ان الاحتكار هو فقط حبس السلع لرفع الاسعار
من اقوالك
فالاحتكار في اللغة وفي الشرع يعني ((حبس)) الشيء للتربص ((اي رفع السعر


للعلم بيناه لك معنايه في اللغة في المشاركات السابقة
احتكرَ السِّلعةَ ونحوَها : حكِرها ، جمعها لينفرد بالتَّصرّف فيها

وَقَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ: الحَكْرُ: ادِّخَارُ الطَّعَامِ للتَّرَبُّصِ،وَصَاحِبُهُ مُحْتَكِرٌ، وَأَصْلُ الحُكْرَةِ: الجَمْعُ وَالإِمْسَاكُ.

احتِكار :( الاقتصاد ) تفرّد شخص أو جماعة بعمل ما لغرض السَّيطرة على الأسواق والقضاء على المنافسة تعاني

إحتكر الشيء : احتبسه وحفظه انتظارا لغلائه وبيعه بالكثير . 2 - إحتكر الشيء : استأثر به ، خص نفسه

احتكَر الصَّوابَ : ادّعى التفرّد به ، - احتكر العقارَ : اتّخذه حِكْرًا

فلم المراوغة يا اخ احمد ؟
ومن اقوالك
ما زلت لا تفهم...او لا تريد ان تفهم الفرق بين الاحتكار والتفرد ...وبين الاحتكار والاكتناز....
وتحاور وتجادل فيما لا تعلم

فلا يقال احتكار سلطة او منصب.....انما يقال التفرد بالسلطة او المنصب

يعني تحوير للكلام بشكل غير طبيعي

من اقوالك
اقول لك بطالة...وتقول لي احتكار ايدي عاملة....
بالله عليك من اين جئت بإحتكار الايدي العاملة.....هل ذكرت لي من اي مصدر جئت بها...

الم تقل انت
وقد حرم الله اكتناز الاموال لأنه يعطل اعادة تشغيلها وتدويرها...وبالتالي يرفع من نسب البطالة...ويمتص مقدرات المجتمع ويجعلها بأيدي الاغنياء فقط

ويمتص مقدرات المجتمع ويجعلها بأيدي الاغنياء فقط ... اليس احتكار ام انه له اسم اخر بغض النظر عن قصدك المقدرات ؟ اجب وضح شرحك حتى يفهم القارئ


انت قلت ان قول الله تعالى ((اكثر جمعا)) يراد به الاحتكار...
فطلبت منك التفاسير الواردة بهذا الخصوص....
فأين التفاسير....التي تدعم كذبك!!!

وضعتها لك في المشاركات

الجمع كان في المال والامساك كان في وابتغ فيما اتاك الله ,,, ولا تبغ في الارض فسادا والتفرد دونه غيره في آتيناه من الكنوز... والاختصاص كان في اوتيته على علم عندي
هذا تعريف الاحتكار راجع مصادر اللغة العربية الا اذا كنت تقصد قارون جمع المال وهناك الكثير من حوله ينافسونه وا نه لم يمنع عنهم شيئا انما الفساد كان في اشياء محدودة لا تضر قومه



ابن كثير
وقوله : ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل والنعمة الطائلة ، في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات ، التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة . ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : مما أباح الله فيها من المآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح ، فإن لربك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ، ولأهلك عليك [ ص: 254 ] حقا ، ولزورك عليك حقا ، فآت كل ذي حق حقه .

( وأحسن كما أحسن الله إليك ) أي : أحسن إلى خلقه كما أحسن هو إليك ( ولا تبغ الفساد في الأرض ) أي : لا تكن همتك بما أنت فيه أن تفسد به الأرض ، وتسيء إلى خلق الله ( إن الله لا يحب المفسدين ) .


وقال بعضهم : إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم ، فدعا الله به ، فتمول بسببه ، والصحيح المعنى الأول ; ولهذا قال الله تعالى - رادا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال ( أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ) أي : قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له ، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم ; ولهذا قال : ( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ) أي : لكثرة ذنوبهم .

التفسير الكبير

أما قوله : ( وأكثر جمعا ) فالمعنى أكثر جمعا للمال أو أكثر جماعة وعددا ، وحاصل الجواب أن اغتراره بماله وقوته وجموعه من الخطأ العظيم ، وأنه تعالى إذا أراد إهلاكه لم ينفعه ذلك ولا ما يزيد عليه أضعافا

وقال بعضهم : إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم ، فدعا الله به ، فتمول بسببه ، والصحيح المعنى الأول ; ولهذا قال الله تعالى - رادا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال ( أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ) أي : قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له ، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم ; ولهذا قال : ( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ) أي : لكثرة ذنوبهم .

القرطبي

قوله تعالى : أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله أي بالعذاب من القرون أي الأمم الخالية الكافرة من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا أي للمال ، ولو كان المال يدل على فضل لما أهلكهم ، وقيل : القوة الآلات ، والجمع الأعوان والأنصار ، والكلام خرج مخرج التقريع من الله تعالى لقارون ; أي أولم يعلم قارون أن الله قد أهلك من قبله من القرون . ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون أي لا يسألون سؤال استعتاب كما قال : ولا هم يستعتبون فما هم من المعتبين وإنما يسألون سؤال تقريع وتوبيخ لقوله : فوربك لنسألنهم أجمعين قاله الحسن . وقال مجاهد : لا تسأل الملائكة غدا عن المجرمين ، فإنهم يعرفون بسيماهم ، فإنهم يحشرون سود الوجوه زرق العيون وقال قتادة : لا يسأل المجرمون عن ذنوبهم لظهورها وكثرتها ، بل يدخلون النار بلا حساب . وقيل : لا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا . وقيل : أهلك من أهلك من القرون عن علم منه بذنوبهم فلم يحتج إلى مسألتهم عن ذنوبهم

اين ردك العلمي ..؟

ثم اين اجوبتك على

الاحتكار ليس غرضه الوحيد هو فقط من اجل رفع الاسعار ...ربما فقط في مفهومك او في المفهوم العام
كل شخص يستطيع ان يحتكر اي شيئا ومنها احتكار المناصب احتكار التوظيف احتكار السلع احتكار القطاع الخاص احتكار البرامج الاذاعية احتكار الاموال احتكار الصيد ....الخ
طيب هناك مقاصد في الاحتكار ومنها كالشهرة مثلا او السيطرة او الاصلاح او رفع الاسعار او العنصرية او التامين او العلو...الخ ولا يشترط غرضه ان يكون محصورا في رفع الاسعار
من احتكر شيئا وامسكه من اجل حبه الشديد له مثلا لا يختلف عن من احتكر لاجل رفع السعر
لان في الحالتين سيرتفع سعره ويندر وجوده لا محال وتتعطل الامور فيقع الضرر الشديد وينتشر الفساد وذلك هو المقصد من تحريم الاحتكار بشكل عام

لا يوجد ,,,,, ؟
والمضحك هذا الجواب
ما زلت لا تفهم...او لا تريد ان تفهم الفرق بين الاحتكار والتفرد ...وبين الاحتكار والاكتناز....
وتحاور وتجادل فيما لا تعلم!!!!

يعني شخص يحب ((الجبنة)) ....يقوم بحبسها عن الناس....!!!!
ماذا سيحدث....هل ستبقى صالحة للاستهلاك البشري بعد شهر....!!!!!

اما حديث الذي وضعه الرسول عليه الصلاة والسلام لا يخلو من معنى الاحتكار بشكل عام والموجود بالكتاب لا بعلم الاقتصاد
لا حول لا قوة الا بالله
اخ احمد انا اكتفيت بذلك لا احترام لديك ولا منطق وحصر المفاهيم بمفهوم واحد دون الرد والتوضيح والموضوع امامك وامام القارئ
والسلام ختام