
2016-05-03, 02:49 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788
اهلا ابن الصديقة عائشة
طولتها وهي قصيرة هداك الله واينا
|
أنا ألذي طولتها أم قصر ألنظر الذي تحمله قد طولها ؟؟؟
ومن خلال ردك هذا تبين لي بأنك لم تقرأ ألمقالة جيدا وحتى أنك لم تفهمها فقد وجب علي تجزئتها لك في كل رد لتقرأ جيدا !!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
واتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأعمال والأخلاق، يعني الدخول في دائرة طاعة الله، الَّتي تعني امتثال أوامره تعالى واجتناب نواهيه، واتِّباع سنن رسوله ممَّا ورد عنه من قول أو فعل أو تقرير، قال صلى الله عليه وسلم : «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم» (أخرجه مسلم).
وقد يخطئ العقل البشري، ويتأثر بشتَّى التيارات الفكرية، لذلك كان لابدَّ من وجود ميزان ثابت ترجع إليه العقول عند اختلافها، فتعرف من خلاله مدى الخطأ والصواب في أحكامها وتصوُّراتها، والله تعالى يضع هذا الميزان لسائر القيم والأحكام، وفي كلِّ حقل من حقول الحياة، وهو كتاب الله وسنَّة رسوله. فإن تنازعنا في أمر فعلينا أن نخضعه لهذا الميزان، فإن لم نجد له حكماً صريحاً في القرآن أو السنَّة لجأنا إلى القياس، وهو: ردُّ الحكم في القضايا الطارئة الَّتي لا نصَّ يبيِّن حكمها، إلى الأحكام الَّتي نصَّ عليها الشرع للتَّشابُه بينهما، والمماثلة في علَّة تشريع الحكم.
وممَّا تجدر الإشارة إليه أن آيات القرآن الكريم قد ربطت بين طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيرة، دفعاً لتخرُّصات المفسدين وتأويلات المنافقين، الَّذين دعَوْا إلى الاكتفاء بما جاء في القرآن الكريم، وترك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل. وممَّا يؤكد وجوب الالتزام بالسنَّة إلى جانب الالتزام بكتاب الله، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علاوة على قيامه بتبليغ الرسالة فقد قام بتطبيقها، بل إنه القدوة المثلى لهذا التطبيق. ولقد أخذ المسلمون عنه عليه الصَّلاة والسَّلام تعاليم هذا الدِّين ومناسكه، وراحوا يبنون صرح هذه العقيدة على أسـسها. فالرسول صلى الله عليه وسلم مبلِّغ ومبيِّن عن الله مراده، وقد جاءت سنته شارحة للقرآن تبيِّن مجمله وتقيِّد مطلقه وغير ذلك من أوجه البيان.
وبهذا يمكن فهم مقام السنَّة بالنسبة للكتاب، فالتشريع الدِّيني المحض ـ كأحكام العبادات ــ لم يكن يصدر إلا عن وحي الله لنبيه صلى الله عليه وسلم من كتاب أو سنَّة، أو بما يُقِرُّه عليه من اجتهاد. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك معصوماً، لأنه لو أخطأ لما أمر تعالى بطاعته في قوله: {من يُطعِ الرَّسول فقد أطاع الله ومن تولَّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً} (4 النساء آية 80)، ومادامت المسائل الدِّينية قد بُنيت على هذا النحو، ومادام الأصل الَّذي يُرجَعُ إليه عند التحاكم معلوماً، فلا معنى للاختلاف حول منزلة النبي صلى الله عليه وسلم من الشريعة الإسلامية، فلا ريب أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو قائد مسيرة الإيمان، والدليل الروحي والمرشد الحكيم، وهو الَّذي يتكلَّم بوحي الله: {وما يَنْطقُ عن الهوى * إن هوَ إلاَّ وحيٌ يُوحى * علَّمهُ شديدُ القُوى} (53 النجم آية 3ـ5) وعلى هذا فإن أقواله وأعماله هي من وحي الله عزَّ وجل، فصَحَّ بذلك أن تكون مصدراً ثانياً للتشريع بعد القرآن الكريم، وإن ترك هذا المصدر هَدْمٌ لركن من أركان التشريع، فمن أعرض عن السنَّة فقد حرم نفسه من ثمرات التطبيق النبوي، فَتاهَ وضلَّ عن سواء السبيل.
وسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم الَّتي علينا الاقتداء بها، تبدأ منذ بدء تكليفه بالرسالة، بل إن بعضهم قال هي منذ اعتكافه صلى الله عليه وسلم في غار حراء، حيث أمضى الأيام الطويلة متعبدا، متحنِّفا، متأملا في ملكوت السموات والأرض، حتَّى صفت نفسه ورقَّت مشاعره، ممَّا أهَّله لتلقِّي الفيوضات الإلهية، وفتح مغاليق قلبه ليكون مستودعا للأنوار الربَّانية..
وأوَّل سنَّة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تبليغ الدعوة بدءا من زوجته وتثنية بابن عمه، ثمَّ خادمه، دعوة مباشرة لعبادة الله، الواحد الأحد، هكذا دون شكليَّات ولا مراسم.. وهذا ما غفل عنه الكثير، ممن اهتموا بالشكل دون المضمون، فكان همُّهم طول اللحية، وطول الثوب الَّذي نرتديه، وإلى غير ذلك من السنن السهلة.. ناسين أن الإسلام قام بالجهد والتعب والتضحية، وبالصبر والمصابرة على أذى الناس وتعنُّتهم، وبالحكمة واللين والموعظة الحسنة، بدءاً من تزكية القلوب، وإدخالها غارَ البعد عن الفواحش والمعاصي، ومن ثمَّ التعلُّم والتعليم، والدعوة والإرشاد...
والرسول مكلَّف بتأدية الرسالة، وليس مكلَّفاً بتثبيت الإيمان في قلوب المعرضين المتولِّين، ولا أن يحفظهم من الإعراض بعد البلاغ والبيان، ولكنه ـ عـلى الرغم من ذلك ــ لا يتخلَّى عنهم في اللحظات الحرجة، فهو ينصح المخطئ ويرشده إلى طريق الصواب، ويستغفر الله له، وهنا يقترن استغفار الرسول المشحون بالقوَّة والنورانية، مع استغفار العبد التائب، المقرون بالتوبة والندم، ليعلو النداءان في جنبات السماء، فيجدا أبواب القبول الإلهي مفتَّحة بإذن الله. فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يملك الشفاعة لا المغفرة، لنفسه أو لأتباعه، والغفَّار هو ربُّ العالمين، ولا يستطيع أحد أن ينتحل هذه الصفة فهي من خصائص الرحمن وحده.
وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ضرورية حتَّى في أصغر الأمور وأدقِّها، وهذا تعليم للأمة المؤمنة كيفية التعامل مع قائدها وولي أمرها. والأمكنة الَّتي تتوجَّب فيها طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرة، وقد عدَّدت الآيات القرآنية بعضاً منها على سبيل المثال لا الحصر، وخاصَّة فيما يتعلق بعمل المؤمنين بوصفهم مجموعةً، فهم ملزمون بالبقاء إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كلِّ أمر جامع هام، فيه مصلحة الأمة، وهذا تأكيد على دور الفرد وأهميَّته في الأمور المصيرية، فلا يحقُّ لأحد أن يتخلَّى عن تأدية هذا الدور، لأن الفرد المسلم مُلك لأمَّته، وهو عضو من أعضاء جسدها الواحد، وعليه أن يشاركها المعاناة والتضحية، والبناء وترسيخ القواعد الإيمانية، بكلِّ جديَّة ووعي وتقدير للمسؤولية.
والدرجة الثانية في الأهميَّة من هذه الطاعة، هي إطاعة من يولِّيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لإدارة بعض المهمَّات بالنيابة عنه، وكذلك إطاعة أولي الأمر من بعده، طالما أنهم مستقيمون على أوامر الله، لأنهم يتابعون قيادة هذه الأمَّة وولاية أمورها، وخير الأمَّة يكمن في اجتماع كلمة أبنائها، قال الإمام علي ـ كرَّم الله وجهه ـ: (حقَّ على الإمام أن يحكم بالعدل ويؤدِّي الأمانة فإذا فعل ذلك وجب على المسلمين أن يطيعوه). وهذا مصداق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني» (أخرجه البخاري ومسلم وابن جرير).
ومن تمام الطاعة بل ومن أهم مقوِّماتها، قبول تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبالتالي شريعة الله عزَّ وجل، لحلِّ كلِّ ما يمكن أن يطرأ من خلافات بين المؤمن وأخيه. وقد نفى الله سبحانه صفة الإيمان عن الَّذين رغبوا عن التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيما نشب بينهم من خلاف، وأقسم سبحانه بربوبيَّته إنَّ هؤلاء لا يؤمنون إيماناً صحيحاً مستحقّاً للفوز بالثواب، والنجاة من العقاب، ذلك لأن في تحكيمه تحكيماً للحقِّ، ورجوعاً إليه، والتزاماً بجادَّة الصواب، وهذا منجاة للمؤمنين من الانزلاق وراء الأهواء والدوافع الشخصية في حلِّ نزاعاتهم، ومدعاة لحفظ الحقوق بينهم، وإن الرغبة عن تحكيمه هي عدول عن الحقِّ، وتحكيم للأنا والشهوات.
وقد رتَّب الله تعالى على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مثوبات كبيرة، إذ جعل المطيعين في جنَّات النعيم، مع الأنبياء والصدِّيقين والشهداء والصالحين، وجعل من يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطاعة، في منزلة من يبايعون الله على ذلك، سواء في بيعة العقبة الَّتي تمَّت بين المؤمنين وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أم في غيرها من البيعات الَّتي كان يشعر فيها الفرد المسلم عندما يضع يده في يد الرسول صلى الله عليه وسلم، برقابة الله تهيمن عليه، وكأنَّ يده سبحانه فوق أيديهم، وهو على يقين بأن الله حاضر البيعة شاهد عليها، وهو الَّذي أخذها على المبايعين، وبالتالي فإن قدرته القاهرة مهيمنة على المتبايعين. ولا شكَّ أن هذه الصورة تستأصل من النفس أي خاطر للنكث بهذه البيعة، ولو غاب شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله حاضر لا يغيب، وهو عليهم رقيب. فمن نقض البيعة فهو الخاسر، لأنه رجع عن تلك الصفقة الَّتي عقدها مع ربِّه تعالى، وما من بيعة بين الله وعبد من عباده، إلا والعبد فيها هو الرابح من فضل الله، والله هو الغنيُّ عن العالمين، وهو يحبُّ الوفاء ويحبُّ الأوفياء. وأمَّا مضمون هذه البيعة فقد أخرج أحمد وابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله، لا تأخذنا في الله لومة لائم، وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب، فنمنعه ممَّا نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا، ولنا الجنَّة، فمن وفَّى وفَّى الله له، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه). ويبشِّر الله الموفين بالعهد بأن لهم أجراً عظيماً، فلم يفصِّله ولم يحدِّده، ولكنه اكتفى بوصفه؛ أنه عظيم، عظيم بحسـاب الله وميزانه ووصفه الَّذي لا يرتقي إلى تصوُّره أهل الأرض.
وكما أن للطاعة ثمراتها، فإن للمعصية عواقبها الوخيمة على الفرد أوَّلاً وعلى الأمة ثانياً، فإذا ما انسلخ الإنسان عن أوامر ربِّه وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم خرج عن مساره المستقيم، ودخل في متاهات الشكوك والمعاناة، وفقد المدد الإلهي، وأضحى نجماً آفلاً يتردَّى في مسارب الشيطان ومسالكه. أمَّا عزوف الأمَّة عن شريعة الله فإنه يؤدِّي إلى تفشِّي الخلافات بين صفوفها وتفرُّقها، وبالتالي إلى انهيارها وسيطرة أعداء الحقِّ والحقيقة على أفكارها ومعتقداتها. وهذا الخلل لا يمكن حدوثه ما دمنا بحضرة الله لائذين، وبشريعته متمسِّكين، وبسنَّة رسوله مهتدين، مُتحلِّين بالصبر والأناة، مع العزم والمجاهدة، لنَبْلُغَ الدرجة المرجوَّة من التسليم لحكم الله وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم .
.
|
وهنا سؤالي لك :
هل أنت تؤمن بالسنة ألمطهرة ألمؤكدة وألتي أجمع عليها علماء ألحديث وأكدوا تواترها من خلال نقلها من الرسول صلى ألله عليه وسلم ومن ثم ألصحابة وألتابعين وتابع ألتابعين حتى وصلت إلينا لتبقى لنا نبراسا ومنهاجا دينيا نقتدي به ؟؟؟؟؟
ألجواب من غير لف ودوران وإطالة أو نعم أو لا ومن غير مبررات وتنظير .........
|