الدجال الصرخي , ونظرية الإمامة ونظرية الشورى , وكيف تلاعب بالقرآن
نظرية الامامة ونظام الشورى
ان اهل السنة والجماعة يقولون
ان نظرية الامامة هي نظرية باطلة
وان نظام الشورى هو النظام الصحيح بعد وفاة الرسول (صل الله عليه واله وسلم)
ويقولون ان دليلنا على الشورى هي ايات الشورى في القران
وبعض القائل التي لا نعلم مدى صحتها كواقعة بدر واحد
ويؤكدون على تبادل المشورة بين الرسول (صل الله عليه واله وسلم)وبين الصحابة ويبدون رايهم في المعارك
سؤالي
ما هو المفهوم الحقيقي لايات الشورى ؟
وما المقصود منها ؟
وكيف نثبت بالدليل بطلان ما يدعون ؟
وكيف نبين لهم بان نظام الشورى حسب مفهوم اهل السنة هو نظام باطل
وان نظرية الامامة هي النظرية الصحيحة ؟
نرجوا اثبات ذالك من القران الكريم ومصادر الفريقين.
السلام عليكم
في الاجابة على هذا السؤال
نحتاج الى بحث ومصادر
لكن في هذه العجالة
نستطيع ان نقول وكجواب وافي ومسيطر على المطلوب
ان الامامة والخلافة هي تنصيب رباني الله امر نبيه بتنصيب علي عليه السلام اميرا للمؤمنين
وهذا ثابت وموجود عند جميع الفرق الاسلامية (حادثة التنصيب اي الغدير وبيعته المباركة) واذا كان التنصيب والتعيين من الله سبحانه وتعالى.
اذن لا يصح من يدعي بان المسالة هي شورى
اما بالنسبة لقضية الشورى وما ذكر في الاية القرانية او الايات القرانية
فهذا من الناحية التفسيرية له او يعطيه اصحاب التفسير الكثير من المعاني منها:
ان هذه الشورى هي من باب معالجة للكثير من النفوس الضعيفة وخير دليل على ذلك سياق الاية القرانية
[فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ] آل عمران 159
وهنا اشارة واضحة الى انه في المشاورة من قبل الرسول لمثل هؤلاء لين ورقة لكن في النتيجة ان الله سبحانه وتعالى يقول للرسول ان ما تعزم عليه من امر وما تراه فاعمل به وتوكل على الله
فاذا كانت الشورى هي المعتمد والمستند لماذا الله سبحانه وتعالى يلغي هذه الشورى ويامر الرسول بان يسير وفق ما يراه هو لا وفق الشورى
__________________
الصرخي
عندما يدعي بوجود النص من الله
ثم لا يستطيع أن يثبته ويذهب للروايات ليتلاعب بها وفق عقيدته
إستدلاله بالآية لنفي حقيقة الشورى ,,,, كذب منه على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
فهو كذب عندما ساق هذه الآية
{{{{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ }}}}
فالله أمر نبيه أن يشاور أصحابه
وأنه هو القائد وصاحب الأمر والمسدد من الله ,, يتخذ القرار ,,,, لأنه معصوم من الخطأ
والصرخي
تلاعب بالقرآن عندما تجاهل قول الله تعالى
{{{{ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }}}}
ففرق بين الحالتين
في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر له عليه الصلاة والسلام فهو الهادي لهم
وبعد وفاته يكون الأمر بينهم شورى
....................................
ملحوظة
حتى عند الشيعه أصبح الأمر شورى بينهم
[[[ مع وجود إمام معصوم يمكن الرجوع إليه وفق عقيدتهم ]]]
|