اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
لم يجاوبني احد على سؤالي وانتم الذين تقولون اننا اهل التوحيد حينئذ فاجوبتكم المتكررة الخارجة عن موضوع ان الصحابة كانوا يعبدون محمدا تبين ان اهل السنة والشيعة مشركين على حسب مافهمت فنحن نعبد عليا وانتم المسمون بمدرسة الصحابة والصحابة يعبدون محمدا اذن فعبادة الانبياء والائمة اما تدخل الجنة او تدخل النار
|
الزميل طاهر طه !
فهمك خاطيء ، ويبدو أنك نسخت السؤال من مكان ما كالذي يبحث عن فتنة بخبث وسط مصيبة
سيكون الرد بجزئين :
قول الصديق رضي الله عنه ( ... فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ... )
رواه البخاري (3670)
هذا الأسلوب في الصحوة لمن صُدم بفاجعة أخذ من قلبه اليأس الشديد لا يراد منها التوثيق .
بمعنى أن الناس لم يصدقوا أن الرسول

قد مات وظنوا أنهم سيمكث بينهم طويلاً ، وليس أنهم جزعوا لأن ربهم مات حاشاهم رضي الله عنهم
الدليل من قول أمير المؤمنين عمر الفاروق
( قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ
وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات )
هذه شبهة النصارى لعنة الله عليهم ويحملها نافخ القير، فهمت ؟
ولو كان عمر يعبد النبي لقال عرفت أني أعبد الرب الخطأ ، وحاشاه هو والصحابة المؤمنين
أقرأ قول الله تعالى للنبي
{ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ أَفَإِنْ مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَالِدُونَ }
هل يصح أن نقول أن محمداً يظن ذلك ؟
الجزء الثاني
هو أن الشرك هو ما حذر الله منه وعد من يعتقده قول أو عمل هو كافر مستحق للنار
( إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰ إِثْماً عَظِيماً ) النساء الآية 48
فكيف تجعله مناسباً بحجة التساوي ؟ !!!
أصح قبل فوات الأوان