اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
السلام عليكم
أحب أن أضيف نقاط هنا ولما قاله الأخ عمر أيوب ولكل ما قيل سابقا .
وقد بيّنا أن الكفر لغة هو العلم بوجود شيء ولكن هع العلم بوجوده فهم يغطون حقيقته ويتعامون عنه ، ثم يجدوا شتى الضلالات كي تكون ساترا للحق ومخادع للنفس .
وقد بينا كثيرا هنا أن الجق واحد ، فلا يعقل ولا يجوز أن يكون حقين أو أكثر ، فاعتبار تعدد الحق هو الشرك نفسه .
والعقل السليم واحد أينما ذهبت ، ولكن الحذلقات والسفاهات تضفي للتافه والعقيم والخائب صفة العقل ، ولا يشك عقل سليم ما هي المسلمات الحقيقية .
ولولا الحق والعقل لما توصل الانسان لمنجز قائم ومفيد بتاتا .
وأنا أعلم من لحن قول الأخ أيسر في تفريقه بين الكفر وهو المعرفة ثم اخفائها ، ثم هو يضع نقطة الجهل ويريد أن يجد من خلالها كأنه نقطة ضعف يظن أنها تشكك بالحق والمعقول ذرة !!!
فلو فرضنا أن أنسان وجد على جزيرة صغيرا وترعرع عليها فلديه أمران ومن يناقضهما فهو حق ليس أهل للجدلوالحوار بتاتا ، وهما الحق والعقل .
فكل إنسان يعلم الحق من غيره ويعلم العقل ةوالصائب من غيره ، حتى مجرد أن أيسر يحاور هنا فهو يحلور باسم العقل والحق !!!!!
فلو وجد انسان على جزيرة ولم يبلغه رسالة ، فهو حتما يحكمه الحق والعقل ، فيتسائل هل وجد من غير شيء ؟هو وكل وما حوله من خلق وخير وكل ما حوى من خير وحكمة واتقان ؟! فحتما سيرد هذا لموجد حكيم قدير ، فلا يعقل أن يرد الخلق والابداع لشئ يفقد القدرة على التحرك من ذاته ، فحتما وأن العقل السليم والفطرة والقلب النظيفان سيقولون له أن هناك قدرة عليا وإرادة حكيمة ، فتراه متخشعا للقدرة والحكمة العظمى ، وهذا ما يقوله العقل والحق ، ولا يعقل أن يرد الحياة والعقل يهبه حجر .
ومع هذه الملاحظة فنحن نعلم أن الله خلق آدم في السماء وقد عاين الملأ الأعلى وسمع الله يناديه ويخاطبه ، ثم فهو قد نقل هذا لذريته .
والعقل السليم يقول لك ألا تظلم أحدا وألا تفعل ضررا وأن تكون كريما راقيا محبا لكل خير ، فحتى الجاهل بالشرعة تابى نفسه السليمة وعقله السليم إلا الخير والعدل والاقساط !!!
ونحن نرى ومع وجود الشرعة ترى الناس ينحرفون ، والجهل لا يعذر ابدا أن تنكر الحقائق أو أن تتصرف يشر أو ظلم لشيء !!
وكما أسلفنا فإن الحق واحد العقل السليم مسلماته واحدة !!! فلولا هذا لما انجز الانسان نافعا ولا استقامت له الحياة .
فلو أراد وكل متحذلق ومتفلسف أن يخادع على الحق والحقيقة فحججه باهتة ومنطقه أعوج مضحك .
والحق هو ما يقبله العقل ويستسلم له .
أولا لايعقل من الله تعلى اسمه ومجده أن يخلق شيئا عبثا ، أو أن يظلم أو يهضم أو يريد الشر والضلال لعباده .
ونحن نعلم كم من السنين مكث الخلق حتى كان أرضا وبيئة رؤومة تحوي الانسان وتؤويه وتيسر له كل خير ، وهذا كله من رحمة الله تعالى ومن رضاه الخير والصالح لعباده .
ثم وقد قلنا سابقا أن حياة سليمة لن تسير ولن تسعد دون شرعة ونظام سليم ، ولا يشكك بهذا عاقل ، وهذا هو محض حكم الله وشرعه ومشيئته لعباده .
ثم تتسائل لماذا خلقنا الله تعالى ؟ ونجيب أنه خلقنا كي نعرفه وكي يبسط من فضله وكرمه ورزقه على عباد صالحين وله محبين ومقدرين .
ونفترض أن هذا الجواب لا يعجبك ولا يعجب غيرك !! فنتسائل : هل الناس غير سعداء وغير مجبين للحيلة والخيرات ؟؟ هل هم لا يركضون وراء كل فلس ووراء كل شهوة ودون تبصر كثيرا وهذا وكله ون شغفهم بالحياة وخيراتها ، وحتى أنه يظلمون غيرهم وتغلبهم انانية والاستئثلر بالخيرات .
فلو كان الانسان يرى أن خلقه عبثا وأنه لا طيب ولا فضل في الحياة ! فلماذا يلهث وراء ذرة منها ، وهو معاد جنوح لسلب حتى حقوق غيره ؟؟
أليس حقيقا ممن يرى أن خلقه كان عبثا أن يكون منصرفا عن الدنيا ومبتعدا عن كل ميهج ومسعد بها ؟؟
وأليس الانسان العاقل وحتى ولو رأى أن وجوده زائدا أن لا يظلم لا حق ولا حقيقة ولا يفتري أي أفتراء وألا يقول على الله الكذب أو ما لايعلم ؟؟؟
ولكننا ونرى ومع تحذلق الناس على حكمة وابداع الخلق فهم أشر الناس وهم أشد الناس نهما للدنيا وهم اشدهم شغفا بكل فتنة بها وهم حتى مستعدون لقتل غيرهم أو ظلمهم من أجل زينة الدنيا وفتنتها !!! فلماذا ؟؟؟
وغير وأن ومن يتحذلق على حق وحقيقة الخلق فهو يفتري الكذب ويخترع الضلال وكل إفك وكي يستمتع بالدنيا دون وازع ودون شبع ؟؟
أليس وعلى من يستنكر على حقيقة الخلق ألا يلهث وراء الدنيا ويريقها وزينتها ؟؟ وأليس حقا عليه ألا يفتري الكذب وألا يبتغي الشر ؟؟
ومن يستنكر على الله أنه خلق الناس وكي يعرفوا الله وينالوا من فضله ؟فأليس حقا عليه أن يعترف وأن كل ما خلق الله تعالى هو قمة الحكمة وقمة الخير وقمة الخيرات والفضل والمسعد ؟؟ وأن يعترف أن شرع الله السليم يضع النظام السليم والصائب والسعيد للحياة الكريمة والفاضلة والجميلة والمبهرة ؟؟؟؟؟؟؟؟
|
جزكم الله خيرا على هذا الطرح المنطقي
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6
كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
|