اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايسر
انتظر منك الاعجاز القراني او ادلة ثبوت النبوة ...
تحياتي
|
هناك أدلة كثيرة على ثبوت النبوة وسوف أختار مناقشتك حول اعجاز القرآن الكريم لأني اتقن هذا الجانب أكثر من غيره ...
على الرغم من أن محتوى القرآن الكريم كله محل اعجاز فمن أين جاء النبي محمد عليه الصلاة والسلام بقصص الأمم السالفة بدقة ووصف دقيق لمعتقداتهم وعرض أسماء الأنبياء والأماكن بالعربية والاخبار عن مادار بينهم وبين أنبيائهم والاخبار عن مصائرهم ...الخ على الرغم من أن تلك المعلومات كان مخبأة في قراطيس عند القساوسة والرهبان يستأثرون بها عن العامة ويبدون منها القليل ................
وكيف استفز محتوى القرآن مشاعر العرب بتدنيس معتقداتهم وذم آلهتهم وتحداهم أن يردوا على الاهانة والاستفزاز بمستوى القرآن الكريم فتواتر عجزهم الى يومنا هذا. وفضلوا بدل الرد على التحدي القبض على المسلمين وتعذيبهم وحرقهم وجلدهم حتى فروا بجلودهم طيلة العشرة سنوات المكية حتى فروا بجلودهم وتركوا أموالهم وأهلهم وبيوتهم الى المدينة ................
كما قلت هدف هذا الموضوع هو فحص جانب واحد من اعجاز القرآن الكريم لذلك سنستعرض الدقة اللغوية للقرآن الكريم في وصف عوالم الحشرات و الجبال والكون و النباتات والظواهر الفلكية والكونية ونرى هل هاته الأوصاف اللغوية متاحة للنبي محمد عليه الصلاة زمن نزول الوحي ونحكم على ذلك بالايجاب أو السلب وحتى بالترجيح.
لأن المنطق العقلي- ونحن اتفقنا أن نتحاور بالمنطق العقلي -يخبرنا أن يكون كاتب القرآن البشري بثقافة ما قبل العصر الوسيط ما دام ورط نفسه في وصف الكون وعوالم الحشرات و الجبال والبحار ووصف الظواهر الفلكية المختلفة فلا بد أن تكون أوصافه مغلوطة وتكون بها أخطاء معلمية واضحة لأنه سينقل أساطير زمانه وخرافاته كما هي حيث كانت هناك خرافات خطيرة حول القمر وحول الجنين حول الكون وحول الحيض....الخ
لكن العجيب أن القرآن خلا تماما من تلك الاساطير ووصف تلك الظواهر بأوصاف لغوية دقيقة كما سنستعرض بالتدريج:
.................................................. .................................................. .
نبدأ بالمثال الأول
قال تعالى :" وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس " قرآن كريم
تخبرنا هاته الآية الكريمة عن نزول الحديد الى الأرض
حيث يعلم العلماء اليوم أن الحديد ليس معدنا أرضيا بل يكون قد نزل الى الأرض البدائية في بداية تشكلها ومن ثم تسرب بالتدريج ليستقر الجزء الأعظم منه في نواة الأرض
والسؤال الذي يطرحه العقل : وصف الحديد بالنزول في القرآن الكريم
هل هو من قبيل الصدفة
هل يوجد احتمال ولو ضعيف أن يكون وحيا من الله عز وجل
قد تكون الاحابة بنعم أو لا وحتى بوضع نسبة مئوية لكل احتمال ....
بالنسبة لي فأنا فكرت بهاته الطريقة:
لو ذهبت وسألت جميع الحدادين في العالم - ونحن في القرن الواحد والعشرين- عن مصدر الحديد الذي بين أيديهم لقالوا بطبيعة الحال نحن نستخرجه من الأرض فلماذا تسأل هذا السؤال.
و هاته المعلومة ليست متاحة -حتى ونحن في القرن الواحد والعشرين- الا للمختصين في الفيزياء الكونية وثلة من المثقفين رغم تفجر وسائل الاتصال ونقل المعارف وانتشار الجامعات والمكتبات...