عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2016-10-08, 04:15 PM
الأثري الأثري غير متواجد حالياً
مشرف قسم الإعجاز فى الإسلام
 
تاريخ التسجيل: 2014-12-27
المشاركات: 279
افتراضي

الجلد والاحساس بالألم

قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً﴾ [النساء: 56].
تخبرنا هاته الآية الكريمة أن استمرار الاحساس بالألم لدى الكافر متوقف على تجديد الجلد تحديدا رغم أن الجسم الذي يلقى في النار يحترق كله ...
لكن القرآن الكريم يخبر البشر أنه لن يتم تجديد سوى قسم ضئيل من جسد الانسان وهو طبقة الجلد لضمان الشعور المتواصل بالألم.

وقد كشف الطب الحديث في القرن التاسع عشرة أن الجلد يحتوي على النهايات العصبية الحسية التي تنقل احاسيس الألم الى المخ كي يتم تفسيرها هناك .لذلك فان الحروق من الدرجة الثالثة التي تخرب النهايات العصبية الحسية الحرة المنتشرة في الجلد تؤدي إلى حدوث تلف شديد للطبقات العميقة بالجلد والأنسجة المجاورة، وتؤدي أيضاً إلى التفحم الجلدي، واضطراب وظائف العظام والعضلات، كما تؤدي إلى تجلط بروتينات الألياف العصبية، وتكون النتيجة هي توقف هذه الألياف عن العمل، أي: لا تكون قادرة على الإحساس بالمؤثر (الحرق)، وبالتالي يتوقف شعور الإنسان بالألم..!!.
فتلف النهايات العصبية الحسية يؤدي الى عدم نقل أحاسيس الحرق الى المخ حيث يتم تفسيبرها هناك.
فمن أخبر النبي محمد عليه الصلاة والسلام أن الاحساس بالألم الناجم عن الحرق يتم على مستوى طبقة الجلد فقط ولا يشمل بدن الانسان كله...!!
وكيف حدث التوافق بين الطب والقرآن حيث ان الاعتقاد السائد منذ عدة قرون أن الجسم كله حساس للآلام ...!!
رد مع اقتباس